مغامرة قطة مسكينة !



تلك الايام ، عندما تتذكر أيام لك فيها مغامرات وروائع وذكريات ، بتدأ بالسموا في روحك والارتقاء ، اتذكر تلك الايام من الصيفية الماضية ، عندما قرر ابن عمي " ابراهيم " فجأة أن يقتني قطة ! تعودت على تلك " الشحطات " ولكن ان تصل لقطة ! سايرته وذهبنا للخميس واشتريناها ، كانت قطة انثى من نوع فرنسي ، اليفة ورقيقة ، واحظرناها عندي بالبيت لأنني كنت " عزابي " فبيتي وبيته لا بيعدان الا دقيقتين بالسيارة ، تلك الليلة كانت مثيرة ، لأننا بدأنا بترويشها ! فوضعناها بالحمام ...
... وآخذنا ( اللي ) وفتحنا الماء وصببناه عليها وهي تتملص وتصارخ وتهرب ومن معركة لمعركة حتى انتهينا من ذالك ، واخرجناها وهي تكاد تغرق ! ، 
  ثم جاءت المرحلة الحرجة ، وهي تقليم أضافرها لأنها طويلة وقد أخذنا عبرة من ترويشها ألا تضل أضافرها طويلة ! ، تلك مرحلة مرعبة ، فلها أضافر متوحشة وكأنها نمر ! تركنها تنعس قليلا وكل شخص يريد من الاخر ان يتطوع ، ولكن من اشتراها سيجازف وسيقلم اضافرها ! هكذا اتفقنا مع ابن عمي الاخر ورمينا الحمل على ابراهيم المسكين ، وبدأ فيلم الرعب ، اول اصبح مر بخير ، ولكن عزيزي ابراهيم اخذ من الاصبح الثاني الشئ الكثير مع الاضفر ! فبدأت بالمواء والهروب من الغرفة وكأنها مايكل سكوفيلد عندما هرب من فوكس ريفر ! فكل شخص يحاصرها ولكنها تجد لها طريقا تنفذ منه وخاصة مع اضافرها المرعبة التي سهلت عليها العبور ! ، ولكننا سيطرنا عليها وبدأنا بتقليمها بالعنف بتكبيلها ، لننزع سلاحها ! وتمت المهمة بمشقة ، التي تصلح كجزء رابع من افلام توم كروز ( مهمة مستحيلة ) ، ثم تركناها لتنام وننام ! استيقظت الصباح الذي يلية وهي معي لوحدي بالبيت ! لا ادري ماذا افعل بها ، وهي تموء وتبحث عن اي شخص مستيقظ لكي ترشدها للحمام ! واكتشفنا لاحقا أنها تبحث عن صحن فيه تراب ! بالتدريج اعتدت عليها بعكس ابراهيم الذي بدأ ( يمون ) عليها منذ اول ليلة ، أتذكر أنها نامت أكثر من مرة بحظني وذات ليلة اقسمت انني لم اضحت كما ضحكت حينها مع ابن عمي الاصغر " عبدالله " فهو لا زال يتذكر ذالك الموقف ، كنا نتابع فيلما مندمجين وتلك القطة نائمة بحظني ، وفجأة استيقظت لا ادري لماذا ! ولكن فجأة اكتشفنا فعندما تحركت خرجت منها رائحة ( ......... ) فضحكنا أنا وهو حتى انفجرنا تلك الليلة ، وهي تناظر لنا " تستهبل " وكأنها تقول ( ما سويت شئ ! ) ، تلك الايام الجميلة ، أتعلمون أن أمي حفظها الله الى الان لم تعلم أن القطة كانت عندي بالبيت ، وأنها دخلت المطبخ وكسرت طبقا ، ومشت على السيراميك بأضافرها الطويلة أول ليلة ! ماذا لو علمت ! لأصبحت مكان القطة ونحن نقلم أضافرها !

3 اضف تعليق:

غير معرف 3 يوليو، 2009 2:40 ص  

يحيى بصراحه انت اي شي تسويه مناسب لك ........

على العموم تجربه رائعه

واستمر يا بطل في امتاعنا بكتابتك ...........

ننتظر جديدك يحياوي ........

مـحـ سعد ــبـك

غير معرف 3 يوليو، 2009 1:18 م  

امممممممممممممممممممممممممه يعني القطه كانت في البيت ودخلته ومشت عليه اممممممممممممممممممه
اتمنى الان انك عرفتني

.... 4 يوليو، 2009 10:20 م  

الجميل بالموضوع..لإنني لا أحبذ القطط
هو طرحكـ..الرائع
نحياتيـ..
حلــ..ــم

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم