تدوينات حققت نجاحات وأخرى إنتُقدت تعقيبي على ما حصل

حققت أحدى تدويناتي القديمة بعنوان ( سحقا لكم ماذا تريدون ) انقر هنا نجاحا أبهرني قبل القراء ، فجائتني رسائل مواساه وكأن هناك مصيبة ألمت بي ، واصبحت كلمة ( سحقا ) ضمن قاموس اغلب زواري ممن اعرفهم ، تلك التدوينة ليست سوى عبث فأنا شخص يجيد رسم حروفة ، اعترف انني حينها كنت اشعر بالضيق ، بسبب أمور كثيرة ، حتى انني انفجرت على هيئة صور وتشبيهات فيما خلف الحروف والافكار ، بامكاني حذفها ، ولكن لا اريد ، فالتبق لي كشاهد على ...
... تلك اللحظات وتلك الايام ، لدي فيها معاناة ، وربما معاناتي مع نفسي مستمرة للابد ! ، http://al-qatarya.org/qtr/qatarya_9YjaKEuiam.jpgأيضا أحد اصدقائي غفر الله له أيضا يناقشني قبل يومين عن تدوينتي بعناون ( قهوة الصباح ) انقر هنا وعن كونها كلمات مرصوصه _ كما يقول _ وعن ان لا جماليه فيها ، أقول له ولكل من فكر في ذالك بها وبغيرها ، العبرة في الاسلوب والصور والتشبيهات والتطرق للفكرة باسلوب جديد وأيضا الفكرة نفسها ، والاهم الاحساس ، فمن يخرج احساسه بصدق بحروف أولا قبل صور ، فقد نجح  .
اتمني أن يقرأ كل شخص رأس المدونة والوصف بالاعلى وفيه : ( كلمات من حياتي ، هي تخصني وتهمكم ، نتاج عواطفي لتسعدكم ، لتتنفسوا أكثر هنا ) ، أعيش في المنفى ، لا الايام هي ، ولا ذقت طعم الجمال والتغنى بأبجديات الحياة ، ولكنني سعيد بحالي ، وأحب حياتي ، ونفسي طبعا ، رسالة لكل شخص غفر الله لنا : العبرة ليست بالنص ، بل بما وراء النص ، ومساؤكم سكر

7 اضف تعليق:

غير معرف 25 مارس، 2009 5:53 م  

هــــــــــــــــــه
يحيى,العبرة بالنص الذكي الموصل إلى ما وراء النص.
النص الهامشي "ككثير من نصوصك" المصطنع حد الثمالة,ال رصف الكلمات بشكل آلي,هذه النصوص لا تحمل جمالا ظاهري,ولا داخلي"بما وراء النص"
-هل تملك الشجاعة الكافية ل عدم حذف التعليق؟

Jumana 6 أبريل، 2009 3:02 م  

إلى الشخص الذي كتب بالأعلى..
ألا تشعر بأن كلامك يحتوي على صبغه شخصيه شديده؟
إذا كنت تظن أن النقد بهذا الأسلوب هو نوع من الذكاء.. سأخيب ظنك
لأن جميعنا نستطيع الكتابه بطريقتك، لكن هذا الطريق لن يأخذ أحد إلى أي مكان.. جرب أن تنقد نقداً بناء بشكل غير متحيز
إذا كان مايكتبه يحيى لا يعجبك أدِ للجميع خدمه من فضلك ولا تفتح المدونه

غير معرف 10 أبريل، 2009 9:44 م  

جمانا انتي معجبة بكتابته ام بشخصه الظاهر هذا هو الاقرب

Jumana 12 أبريل، 2009 7:33 م  

يبدو أنه لديك مخزوناً هائلاً من الإصرار على أسلوبك هذا! =\
صدقني يا فتى، الهجوم على الآخرين لن يوصلك لخير.. قد يوفر لك التسليه لثوانٍ وانت تكتب الرد، لكن لا شيء أكثر من ذلك.
ولتعلم أن معرفتي بيحيى تمتد لمده من الزمن.. وإن كان يمثل لي شيئاً فهو أقرب مايكون لأخي الصغير.. عرفته قبل أن تظهر قوته فكنت
-ومازلت- أحد أكثر الداعمين و المؤمنين بيحيى وأنا فخوره جداً به لكني لست -على حد قولك- أحد "معجباته"!
مع أنه يستحق أن يكون له من المعجبات.. لأن كتابته هي جزء من شخصه لو لم تلحظ هذا! وأعدك أنه في المستقبل القريب إن شاءالله سيكون له الكثير من المعجبين و المعجبات، إن هذا الصبي يخبئ الكثير من الإبداع في جعبته.. وقريباً سيأتي وقته =)

غير معرف 13 أبريل، 2009 12:46 ص  

ههههههههههه تدرين وش مشكلة النساء بشكل عام عاطفيات الكلام الحلو يوديهن ويجيبهن وبعدين
الله يهني سعيد بسعيدة

Jumana 15 مايو، 2009 1:35 ص  

إن كنت تظن أن كلماتك التافهه تؤثر بأي أحد فدعني أخيب ظنك للمره الثانيه على التوالي..
عليك أن تخجل من نفسك.. بأن تقذف الكلام هكذا على النساء!! أليست من حملت بك وربتك امرأه؟ عار عليك!!
ولا أخفي عليك سراً إن قلت لك أن تحاملك الزائد على يحيى أعمى بصيرتك.. أم أنك تغار منه ومن نجاحه؟! أعتقد بأن هذا إفتراضٌ منطقي.. نعم أكاد أجزم بأنك غيور.. ومن شده غيرتك لم تستطع أن تنقده بشكل منطقي فحاولت الهجوم عليه..
أتعلم.. إني أشفق عليك!

غير معرف 16 مايو، 2009 8:46 م  

انا اقف بجانب جمانه فهي كغيرها من النساء تحس بالكلام الشاعري الذي يقوله يحيى وبحسه الجميل انا لااقول هذا الكلام لارد على الكاتب السابق ذكره بل لانه انسان رائع الاحساس تحس من خلال كتاباته بصراع كبير وبعواصف من المشاعر والاحاسيس وبقلب كبير جدا صحيح انه لايفصح عما في داخله لكنه انسان مرهف وحساس وطيب القلب كل ما يكتبه فاعلموا انه صادق فيه وبمعناه وااسف على الاطاله ولكني اردت ان اثبت وجهه نظرك ياجمانه
تحياتي واتمنى الان انك عرفتني
اتمنى ذلك

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم