في ذكرى رحيل نزار قباني


http://www.alsafahat.net/blog/images/people/nezar_qabani00015.jpg

بالأمس مرت الذكرى 15 لرحيل أسطورة الشعر في القرن العشرين ( نزار قباني ) ، العام ١٥ لرحيلك يأتي ، ولا زلنا نرسم بحروفك الخيال ، ونطرب بالجمال ، لم يذكرك سوى العشاق ، من جمعتهم تحت راية حرفك ، جيوش الحب ، مراسيل السلام ، هل أحكي لهم عن ليالينا ؟ وكيف كنتُ أنتظر الثامنة كي ألتحق بك ! لم يكن يعني لي من الدنيا سوى طفولة نهد ، أيها الدمشقي الراحل ، كيف ...
كانت حروفك ستنفجر ، لو كنت بيننا ترا دمشق الآن ؟ أحسد من كان يعرفك قبل وفاتك ، يتنفس معك هواء واحد ، ليتهم يدركوا كم كانوا في سعادة لم يدركها الكثير ، نحبك أيها الدمشقي بعدد حروفك ، بقدر ما أسعدتنا بقصيدك زرعت السلام في القلوب ، يحاولون تقليدك ففشلوا وأصبحوا ظلك ، أعداؤك حنوا لحرفك .. لخبزك وحشيشك .. لقمرك .
 
منذ أن قالت لك السمراء ديوانك وحتى زرعت أبجديتك الياسمينية .. عصر لا يُقهر من الحروف ، عصر الحب والسلام ، نحن تلاميذ مدرسة نزار ، في ثالوث ما بين العينين والقلب لك ندعوا من هنا للسماء ، ماتت بموتك الحروف ، وفيها انتحرت شهرزاد .  

3 اضف تعليق:

غير معرف 3 مايو 2013 11:49 م  

وربما ينشئ نِزارٌ ألمعي ! ♡

عبدالإله 22 يوليو 2013 1:19 ص  

أ.. نزار قلي مالخيال السامي !!
سموك الحرف يا سمو الحرف !!

حقا لقط رحلت أبجدياته ..! ورحل فرعون الحب ..!

دعاء السفر 19 ديسمبر 2013 11:35 م  

تدوينة رائعة
فى انتظار جديدكـ

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم