الأحد، مارس 16، 2014

تغطية حفل توقيع كتابي على منصة وزارة الثقافة والإعلام


ضمن أيام معرض الكتاب ٢٠١٤ ، حفل توقيع الككتاب في المنصة وحضور جبار أبهرني ، شكرا لكم 

 

 لحظات توقيع الكتاب


الفنان ( عبدالرحمن الحسن ) وتشريفة حفل التوقيع


حضور مبهر

 





بين ( فهد العودة ) و ( أحمد الفضلي ) كتاب الكويت المميزين
 









مع الأصدقاء


الاثنين، مارس 10، 2014

تغطية صدور كتابي من القنوات التلفزيونية


سيكون حفل التوقيع الرسمي لكتابي ( شرفة على جنة ) في منصة وزارة الثقافة والإعلام بمعرض الرياض الدولي للكتاب يوم الخميس 12-5-1435 الساعة 7م 
استضافتي بالقناة الثقافية السعودية والحيث حول كتابي


حواري مع مذيع روتانا خليجية











اللقاء مع قناة المعرض بالبث المباشر الداخلي 

السبت، مارس 08، 2014

تغطية كتابي بمعرض الرياض الدولي للكتاب



سيكون هناك حفل توقيع رسمي على منصة وزارة الإعلام يوم الخميس القادم الساعة ٧ مساء .






الرائع ( عبدالله ثابت ) وتشريفه كتابي


مع الكاتب المتميز ( خالد العمار ) وتشريفه كتابي 


والكاتب ( معجب الشمري ) تشريفه لكتابي 

 وكثير ممن أسعدني وبهم أشرقت جنتي ، الآن بمعرض الكتاب دار بلاتينيوم بوك جناج A51,A53 


الخميس، مارس 06، 2014

صدور كتابي ( شرفة على جنة )







صدر كتابي ( شرفة على جنة ) من دار نشر بلاتينيوم بوك - الكويت ، الآن في معرض الكتاب الدولي بالرياض ، بوابة ١ جناح A51 و A53 من الفترة ٤-مارس وحتى ١٤-مارس وبعدها يتوفر في فروع مكتبة العبيكان وجرير . 

جنة عقلي المتمرد ، والهارب من الزمن ليختطفه القدر ، يحكي عن الحياة وعن العلاقات ، عن الحب وعن كيف لجمال نجمة أن تخفي عبث السحاب ! نصوص قصصية وروائية وأخرى عابرة على العقول مرور الثقال ! هي نصوص على سحابة مطر ، ولن تهطل إلا لمن يفهمها .. فاستعينوا بالله طردا لشياطين المزاج ومن شياطين الذاكرة فقا للعقل ، سعادة واستكنان . 


اقرؤه تحت تأثير الجنون بسكرة حرف وموسيقى هذيان







الجمعة، فبراير 28، 2014

إعلان : إصدار كتابي




( تم التوقيع مع دار ( بلاتينيوم بوك ) لإصدار كتابي الأول في المكتبات ) كانت عبارة كتبتها قبل أيام ولم أتوقع كل هذا الكم من المشاعر ، شئ يدفعني للأفضل ، وكم أنا سعيد بكم .

مارست جنون عقلي وأطلقته ، فتحت قيود قلمي وأعتقته ، كتبت كثيرا وحذفت أكثر وفقدت الذاكرة ! كل من عرفوني استغربوا تغيري السنة الماضية وبعضهم غضب واخر انقطع ! حتى منزلي لاحظ شرودي وطقوسي ، كنت اعكف على الذاكرة ، وعلى بعض هواياتي الماجنة في التطفل على الحياة والمواقف وتحويلها لحكايا وشعر ! كنت أتخيل كل نص كحكاية . كونوا بالقرب ، قريبا تمطر التفاصيل .

الجمعة، فبراير 14، 2014

سيرة حياتي الكتابية





كتبت كثيرا حتى لم أعد أذكر ماذا كتبت ، على مدار ٩ سنوات منذ امتطيت جياد خيالي وانطلقت ! لا زلت أقدّر أقلامي القديمة في تلك الحقيبة التي تستكن وحيدة بين غبار قديم غلفها ليقيها برد الحرمان ، تركتها بعد انشاء موقعي وتفرغت للكتابة الالكترونية منذ ٧ سنوات ، العجيب أنني لم أنقل أبدا تلك الدفاتر له ، ربما لأني أردت بداية جديدة ، وربما لأن بعض الحروف تفقد أهميتها عندما تُنقل من صفحاتها الأصلية ، لهذا كي لا أغتالها تركتها ! 

وها هي الأيام تمضي ، في كل يوم حكاية ونص وعنوان ، يوم لا أكتب فيه حرف أنا ميت دماغيا ، وتتناثر أوراقي وكلماتي هنا وهناك ...

الأربعاء، يناير 29، 2014

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية




متعة تنظيم الوقت 
جريدة الوطن - يحيى عمر آل زايد 

عندما نتحدث عن تنظيم الوقت أولا لنبتعد عن مسمى إدارة الوقت ، لأن الإدارة لا ينجح بها الكثير ولذلك كانت تخصصا وبالتالي نوهم عقلنا الباطن لنجهض نتائجنا مسبقا !

تنظيم الوقت ليس بالصعب بل يأتي بالممارسة ، نحتاج لشئ من التضحيات والتنازلات والأهم أصدقاء يدركون أولوياتنا ولا يغضبون . لتنظيم الوقت متعة لا يدركها إلا من ذاقها ، عندما نعيش في خطين متوازيين حياتيين وربما أكثر ننجز هنا وهناك ونوازن بينهما ونفشل ثم ننجح ، مخدوع من توقع أن النجاح يأتي مباشرة دون فشل ، ومسكين من يتوقف بعد كل فشل !

من أهم أسباب نجاح تنظيمنا للوقت هو عدم الخلط بين الخطين المتوازيين الحياتيين لنا إن كان لنا حلمين وهدفين ، وعدم تقديم أحدهما في الأولوية على الاخر ، هناك أولويات داخل كل خط زمني ولكن...

الجمعة، يناير 24، 2014

كتبت كل شئ إلا .. وهي لعنة !






كتبت كل شئ إلا الرواية .. 
قطفت من كل بستان وردةن إلا الشجرة ! 
وغرقت في الماء إلا العسل ! 

قيل لي ( أنت تملك مخيلة قوية تستطيع الوصف بدقه والبوح باحتراف ، فاكتب الرواية ) قلت له الرواية تحتاج لعزلة ، ولعقل ينتفض خلوه ، وأنا العبد الفقير إلى الله لا أملك وقتي ، فأكتفي عن الحضن بقبلة ! 

الرواية مشروع مرهق ، لمن كانت لدية رواسب من قصص مضت ، ستختطفه في المساءات لشرنقة الألم ، وعندما يجاهد خارجا منها قد يطلب المساعدة ، وفي عُرف الفراشات من يساعدها على الخروج من شرنقتها أضعفها وماتت لاحقا ! الرواية ليس مجرد بوح ، عندما ..

الجمعة، نوفمبر 29، 2013

مقال اليوم في جريدة الوطن السعودية



جميلة هي اللحظات التي تقضيها مع أناس يشاركونك مجالا واحدا، أنا لست سوى طالب، ولكنني أحببت ما أنا فيه من كفاح وصبر، أحببت كوني شخصا يتعلم وينهل من مجالات عدة، طلبني شخص أن أكتب عن تجربتي في التعليم العالي والثانوي، لأهمية الموضوع وكونه مفيدا للطلاب المستجدين على التعليم العالي، فلنتفق على أنني سأتحدث وأقارن بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي لا عن تخصص معين، تلك الأيام ما زالت تنبض في قلبي كحياة تُكتب وتفرح!، تعلمت من كوني جامعيا أنني سأظل طالبا مهما طال بي الزمن، فالعلم لا يتوقف بل يزدهر ويتطور نحو الأفضل، فالقطار يتحرك ولن نستطيع أن نوقفه، وأنا في محطتي أنتظر قطاري مع كتابي لأستفيد حتى يأتي دوري في قطار الحياة، ولكن سأتنبه لنقطة وهي تجنب الانغماس في التعلم وإهمال القطار.


عندما تحدقون بي طالبين التحدث عن الأفضل بالتأكيد فالتعليم الجامعي _ العالي _ أفضل لعدة أمور منها الرغبة في أن تصبح شيئا معينا، والاعتماد على النفس، لتتطور وتستزيد من مراجع وتتقن ما أنت فيه، فيه يتكون النضج الفكري والطموح، الثانوية غمامة "ودربكة" قرارات، وتوهان للإدارة وللطالب، كسحابة لا ...

الأحد، نوفمبر 17، 2013

تقاسيم مطر




كيف من المطر أغيب ..
وكيف منه لا أصيح ؟
شوقا وحنينا وفَرح ..

وعندما يهطل المطر أسكُر ..
فخمري ماء السماء ..
فيه أنا .. ومنه أكون ..
ابن ماء السماء ..
ابن النآي والقمر

الجمعة، نوفمبر 15، 2013

رأسي .. مدينة متمردة !




رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
مجنونةٌ مجنونة !
أنا فيها الطبيب والشرطي والبياع !
أعالج قلبي من زمن ..
وأقبض على الأفكار الوسطية والمعتدلة ..
ولا زلت أبيع لنفسي الأحلام !

رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
ورغم الازدحام .. لا تقلقوا !
هناك مكان للأحرف الحالمة والواهمة ..
لا يوجد اختلاط !
رغم أنها مجنونة ، ضائعة !
لا حساب لعُهر داخل المزاج ..
ينتج الأحرف والقصائد والعبر ! 

رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
أنوارها الخلفية هادئة على شواطئ إيمان ..
وأنوارها الأمامية تتقلب بنشوة وصياح !
ما بينهما يترقبان

الاثنين، نوفمبر 04، 2013

مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية


عندما تتأمل في حركات الإصلاح اللغوي هذه الأيام فبالتأكيد ستلفت نظرك المجامع اللغوية، على الرغم من وجود أساتذة كبار فيها إلا _ واعذروني _ أنهم لم يوفقوا في مرادهم فعقدوا اللغة أكثر من إصلاحها، وكمثال عندما تتأمل تفسيرهم "للساندويتش" بأنه: (شاطر ومشطور بينهما كامخ)! أدرك أن أول خطوات التصحيح وتدارك اللغة من السقوط هو أن نبتعد عن تلك التفسيرات.

الكثير "يتفلسف" في اللغة ولا يعلم أنه يشوهها، وأنه أول من ...

الجمعة، نوفمبر 01، 2013

النقد سلاح ذا ( خدين ) !




النقد سلاح ذا خدين ، خد فيه قبلات لمن أراد البناء ، وخد فيك فتك وعض لمن أراد الهدم ! وحدها الحروف لا تجامل ، فعندما لا نطورها بتقبل نقدهم فلن تنضج وسنعيش في هالة مصيرها الانفجار يوما ما ، فتصرعنا صدمة ، وكم من ناقد أطلق عنان لسانه على الكاتب نفسه ، مستدلا بتاريخه أو بنفسيته وترك النص وشانه ، ثم قال .هذا هذا يدعو للنقد ويناقض نفسه ، النقد محاولة إصلاح لتقاسيم حرفية كي تستقيم تلك التراتيل ، وهو نتاج قراءة ثاقبة وبصيرة وتحليل للشأن المحلي والنفسي ، فلن يمتلكه من يملك شهادة متخصصة مصدرها حفظ فقط ، وهناك أناس أصبح لهم النقد كابوس ، فأخذوه من أكاديميين غاصوا في الحرف للنخاع ، فعطلوا مشاريهم وحماسهم ، لم يعلموا أن الكتابة للمتذوقين لا المتخصصين .

الأربعاء، أكتوبر 23، 2013

في الذكرى السادسة لوفاة أبي





 
تمر الأيام ونعتاد الصدمات ، تغدوا ذكريات ، وقت كل صدمة نوقن أن لا نجاة منها ولا مفر ولن نجبر الانكسار ، قد لا يجبر جذع النخلة ولكن قد تنموا نخلة أخرى ، فلا انكسار لا يعقبه خير ذلك ما تعلمناه من ديننا وعشناه ، رحمك الله يا أبي ، كان انكساري بداية حقبة جديدة لي ، نضجت سريعا وكتبت كثيرا حتى احترفت الحروف والخيال ، وعندما نشتاق تصعد انبهالاتنا للسماء دعوات وأشجان ،

كان وداعك مفاجئا ، فلم تقضي العيد معنا ، قررت لأول مرة منذ أكثر من سنين 
طويلة أن تقضيه معهم ، وكانت المرة الأولى لك ولهم ، والأخيرة لنا ! فسافرت وأمضيته معهم ، وقابلت الكثير ، وضحكت معهم وقبلتهم ، حتى أعداءك لم تلتفت لهم ، وحاولت تهنئتهم ، لأنك كنت في العيد ! ، فذهبت للكل ، للذين افتقدوا العيد معك منذ عشرين سنة ، بقدميك زرتهم ، وبلسانك هنأتهم ، ووادعتهم ضنا منك أنك توادعهم لأجل ، ولك بهم لقاء ، وعدت لبيتك وأسرتك التي تنتظرك ، بعيدها الغريب الذي اعتاد عليك ، وفي الساعة السادسة أو الخامسة صباحا ، جئت بحقائبك ، واستيقظت أنا للصلاة فوجدتك ، فقبلتني قبلتين لم ولن أنساهما ، وقلت في نفسي سأراك الصباح كثيرا ، فلأعد لأنام ، أكبر حماقة ارتكبتها ، واستيقظت على خبر أنك ذهبت بنفسك للمستوصف ، فاعتقدت أنها زيارة عادية ، وذهبت لكتاب الفيزياء أدرسه استعدادا لاختباراتي ، ثم ذهبت لصلاة العصر ، وعدت سعيدا لأنني أنجزت دروسي ، ومستعدا لأن أجلس معك لأخبرك بالكثير في غيابك ، ولأسمع منك الكثير عن غيابك
ولكنني صفعت بخبر وفاتك !
كل زوايا حياتي اشتاقت لك
أحاديثك معي عن مستقبلي
طلباتي واستشاراتي
تأنيبك لي عند أخطائي
كل الزاويا تشتاق لك
في أركان منزلك
حتى دواؤك يحن لك !
أكاد أقسم أنني أسمع في مكان جلوسك
أصوات تنادي أين أنت ؟


الثلاثاء، أكتوبر 01، 2013

وجهة وطن ؛ لا وجهة نظر !



هل ننتقد العروسة في يوم زفافها ؟ دعوها تفرح ودعونا معها ، نرى الكثير قد غلب عليهم طبع النقد لأي موقف معتمدا على مصادر غير موثوقة ؟ ومع انفتاح وسائل التواصل كان سهل على الجميع أن يصلحوا ولكنهم جعلوا من أنفسهم أدوات صوتية ! غلب طبع النقد لدى البعض فخلطوا بين المصلحة العامة وبين نقد الخطأ ، ( وجهة وطن لا وجهة نظر) ، وخلطوا بين المحبين وبين المغرضين اللذين استخدموا البعض للأسف لتحقيق أهدافهم .


نبقى بخير والله ، لا تعتمدوا على الإعلام واخرجوا لتروا بقية البلدان ، حالات الاغتصاب في الطرقات ، المتاجرة في العلن بالأجساد ، عدم الاستقرار وعدم الأمان ، لا يمكن أن ترى أحدا في الطرقات بعد الواحدة ليلا خوفا على ممتلكاته ، هنا نُعطى المال كي ندرس كمكافات جامعية وفي الخارج يُدفع للتعلم ولا ...

الجمعة، سبتمبر 06، 2013

انطلاقة حلم من عنق زجاجة




جميعنا مر بتجربة بدايات التخصص والبحث بالمنافسة عن مقعد يضمن له الدخول للحلم الذي يريد، وبعد أن تحقق ذلك اعتقدنا أن هذا آخر أحلامنا ولكن بدأت تتكون لنا قناعات أخرى، نبذل من أجلها الوقت والجهد كي تتحقق، أحيانًا تأتينا العوامل السلبية وعندها تغزو عقولنا فتُسقطها صريعة إلا من قام بثورة عقلية وسيطر عليه بنفسه لا العكس، عندما نعيش في حالة ذهنية صحية وسلمية بذلك نحقق المستحيل ، طاردين الأفكار التي تقيدنا متمسكين بما يشد الهمم، تأتينا لحظات الضعف والطيش ومهما أتت فلا تحاولوا إبعادها فلأنفسنا علينا حق .. وعندما نحرم عقولنا من أن تعيش قليلًا خارج الحسابات فستنتفض يومًا علينا, وإن من المثالية ما يقتل ! فالوسطية في الحياة هي ملاذنا، ما أجمل أن ...

الأربعاء، أغسطس 28، 2013

أنت قلم منافق !


تتغير مفاهيمنا للمواقف في الحياة حسب نضجنا وزيادة علمنا وتجاربنا ، وينعكس ذلك التغير في طرحنا وتعاملاتنا ، ليس تناقض منا بل وعي ، فكيف يأتي البعض ينتقد آراء لنا قبل سنوات وجميع الأطروحات الأخرى تدل على الإدرك ؟ المؤلم أن ينتقدك البعض بحدة أنك متناقض حسب مصالحك ، والمفجع أن ينعتك بقلم ( تابع ) ..!

السبت، أغسطس 17، 2013

كما نُشر اليوم في جريدة الوطن ( اهتمامنا باللغة طريق تقدمنا )



المتأمل هذه الأيام في مصطلحاتنا وأحاديثنا يستغرب إهمالنا للغتنا وفصاحتنا حتى في كتاباتنا! ويستغرب من ترهل اللغة العربية لدينا وانحدارها لأقل مستوياتها!، اللغة العربية لغة القرآن وأفصح لغة، ولا توجد لغة أخرى وصلت للنضج من جميع اللغات سوى العربية، وقد خصنا الله عربا ومسلمين كنعمة من نعمه التي لا ندركها، وكما أن من آداب الإسلام شكر النعمة، كان واجبا علينا حفظ لغتنا وتنقيتها من الشوائب.


قد يتحجج البعض بأن اللغة الإنجليزية هي السائدة ويجب تعلمها، أوافقه قولا وفكرا ولكن هل ذلك يتعارض مع إتقاننا للغتنا الأم، للغة القرآن؟ بل هو مكمل لها، فعندها نستطيع أن نعدل صورة ديننا المشوهة في ...

الأربعاء، أغسطس 14، 2013

دمعة .. بعثرت بالوجعِ بسمة ! الوداع الأخير


كيف أودعك بمشاعر اللاعودة ، كيف أروض نفسي للعصيان والبعد الأبدي ، دون راحتي السنوية شهرين قربك ؟ كنت أودعك يا أبها كل سنة في نفس هذا التوقيت ، وداع بلحن نهاوند فيه عودة ، ولكنني الآن أودعك وداع أبدياً بلا عودة ! أيا تقاسيم الصبا اعزفي للرحيل لحن الموجوع من الزمن ، عندما أرحل ستضل السماء تمطر والزهر يفوح ، لن يتغير شئ سواي ، ستتوقف عصافير غنائي وتلتحف فراشاتي شرنقتها ، لم أسافر يوما وحيدا ، فقد كانت ذاكرتي معي ، سجانتي بين العصور .

كان ذلك هو الصيف الأخير لي في الحب أبها ، كيف لا أحبك وفيك رائحة كل شئ أعشقه ، مسكين ! الصيف الأخير ، فهل أعود يوما بعد سنين ؟ قد لا يدرك الكثير أن بنهاية هذا ...

السبت، أغسطس 10، 2013

كما نشر اليوم في جريدة الوطن ( دعوة للإخاء )


يحيى عمر آل زايد

في هذه الصباحات، لا صوت يعلو على صوت العصافير التي استيقظت على أغصان الشجر، قريباً من الندى الذي يلمع تحت الشعاع كحبات من الماس المتناثر، وهناك يثور نواح مدينة تكاد تكون مهجورة من التسامح والنقاء حتى لكاد يعلو على صوت العصافير!

نترقب الشروق مع أحبتنا، تاركين أفكارنا، وهفواتنا، وقراراتنا الحمقاء، وبحثنا المهيب عن الجمال وعن المال!، فرحين مع أصدقائنا، ونقبل الآخرين بكل سرور، نستقبل الابتسامات ثم نغرد على أصوات الضحكات، مشاهد عشتها وأحببتها، وإني جدا مغرم بها.
أحلم بأن يكون العيد لدينا وقتا لنتسامح ممن أخطأنا بحقهم أثناء أو قبل رمضان!، أحلم أن يعود كل شخص لتقمص روحه الطفولية "المحشورة" في زاوية النسيان وعيش فرحة الطفل بعيدا عن عالم الرجولية! (عيد الأطفال) ولماذا ...