كتبت كل شئ إلا .. وهي لعنة !






كتبت كل شئ إلا الرواية .. 
قطفت من كل بستان وردةن إلا الشجرة ! 
وغرقت في الماء إلا العسل ! 

قيل لي ( أنت تملك مخيلة قوية تستطيع الوصف بدقه والبوح باحتراف ، فاكتب الرواية ) قلت له الرواية تحتاج لعزلة ، ولعقل ينتفض خلوه ، وأنا العبد الفقير إلى الله لا أملك وقتي ، فأكتفي عن الحضن بقبلة ! 

الرواية مشروع مرهق ، لمن كانت لدية رواسب من قصص مضت ، ستختطفه في المساءات لشرنقة الألم ، وعندما يجاهد خارجا منها قد يطلب المساعدة ، وفي عُرف الفراشات من يساعدها على الخروج من شرنقتها أضعفها وماتت لاحقا ! الرواية ليس مجرد بوح ، عندما ..
تُكتب تُجلد الذات معها بسوط الذاكرة ، وفي تلك الصفعات متعة لا يدركها إلا من جربها !

لم أكتب بعدُ رواية ، وعندي القدرة ولكنني اكتفي بأجزاء تشابهها تُنشر ، كي تعوض رغبتي الملحة في الهروب لها ، وترك كل شئ خلفي تضحية به ! 

الرواية لعنة .. عندما تُكتب بذاكرة السنين ، وما أجملها من لعنات ! 

1 اضف تعليق:

غير معرف 26 يناير، 2014 12:30 ص  

تقدر تكتب فما عرفت حد بقدرته وعقله مثلك
انت جمعت من كل حياة لمحه
هنيئا لمن يعرفك

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم