الى حبيبتي التي " أوهم " نفسي بأنني لم أعرفها بعد ( 2 )

أتعلمين أي حزن ينتابني عندما أفكر بالهوى ! أقنع نفسي بأنني لم أسقط ، وبأنني لا زلت أطفوا فوق سحابة ! سحابة سيأتي وقت وتُسقطني عليها ! هل ستكون منتظرة ؟ متيقن من ذالك ، أتعلمين متى أكون حرا ! في خيالي فقط ، سعيد بحزني ! لا أدري لماذا ! مريضٌ بهمي ، ولا أدري ما هو ! ماذا حياتي أنا لولا ,...
... جنة خيالي ! بين وردِ وزهرِ وبلسم على ظهري أتابع الفراش وأُغني ، وأتخيل حياتي كقطرة ماء تسقط متجمعة ثم ترتطم إلى قطع ! أنغام حياتي تعزف في رأسي أنشودة العطر لترسل هواء لطيفا إلى حبيبتي ؛ التي أوهمُ نفسي بأني لم أعرفها بعد ! خوفا من تصديق ذالك أُنكر ! ، خوفا منها أترددُ ، نعم أوهم نفسي بأنني لم أعرفها بعد ، ولن أعرفُها لفترةِ طويلة ، حتى أستعدُ سأكون منتظراً !

1 اضف تعليق:

غير معرف 25 فبراير، 2010 6:55 م  

جميل اباعك وان قلت رائع فقد ظلمت ابداعاتك
انتظر باقي مقالات بكل فارغ صبر فانا من اشد المعجبين بكتابتك

هذا هو الهوى نطير ثم نسقط نتحطم ونكمل مشوار الحياة بكل الم يعيد ذكريات الماضي

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم