الله أكبر ، وعلى ألحان آذان الفجر من حناجر المسلمين ، أقف أمام نافذتي ، ثم افتحها ، وآخذ نفسا عميقا جدا وجدا ، واستنشق رائحة ، طالما حلمت أن استنشقها في مدينتي ، رائحة المطر عندما تحمل الرياح لي رائحة المطر من الاحبة ، أتذكر أيام قلما ، فارقت البسمة ، عنواني ، وآخذ نفسا أعمق ، وأعيش ذكريات ، جميلة ، فيأتيني نسيم عليل يداعب مخيلتي ، حي على الصلاة ، تخرجني من ...
... سجن خيالي ، صباح جميل ، بعد يوم جميل ، وتُطوى صفحة من الايام ، عشنا فيها بأمان ، ويأتي اليوم الجديد ، وعند شروق الشمس ، اتذكر ، كيف كنا قبل خمسين عاما ، هل وقف أحد ما وقفتي هذه ؟ أم نهض ليكافح ليومة ؟ هناك أغنية للبوشمن تقول : بعد أن تمحي الريح آثار أقدامنا ، من سيتذكر يوما أننا مشينا يوما على هذا التراب ؟ يقول عني البعض نظرتي مأساوية وسوداوية ! فقط لأنني لم أجد ممن حولي سوى صفات أقل ما أقول عنها رجعية ، أمشي أمام الافق ، عصافير جميلة ، وهواء عليل لا زال يحتضن رائحة المطر ، من يلومة فمن الذي يتركها ! الا مجنون ، أتخيل نفسي بين الطبيعة ، أنا في ارض قاحلة ، ولكنني املك خيالي ، صادروا خيالي وسأموت ، فهناك من يغتصب خيالي ! أذكروني

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم