هتلر وعملية Valkyrie

من خمسة عشرة محاولة لاغتيال هتلر كانت المحاولة الاخيرة هي الارسخ في وجدان ، كل ألماني عاش تجربة العشرين من يوليو من عام 1944 ، بمحاولة الانقلاب على حكم هتلر من قادته أنفسهم ، بعملية فاليكيري التي وضعها هتلر بنفسه ولكن بعد تعديلها ، لأنهم عرفوا بجنون قائدهم ، وأن استمراره سيؤدي الى مآسي مستقبلية وخاصة لو فاز بالحرب واستمر ، ولكن كان للحلفاء رأي آخر بدخول برلين وانتحار هتلر وبذالك تحقق ما كان يهدف له هؤلاء المقاومين لحكم هتلر ولكن بتدمير ألمانيا وهذا ما كانوا يحاولون تجنبة ، لكل من طبل لهتلر ، ولكل من أيده ، يبقى حلم السيطرة على العالم حلم ...
... مستحيل في هذا الزمن ، ربما نحن نحب هتلر أو لا نبغضة على الاقل بسبب أن الحرب لم تصل لنا ولم يظهر منه شئ نحونا ، وربما لأنه عادا اليهود ، ولكن يبقى التاريخ شاهدا على مافعلة بالابرياء ، ولكن كإنصاف يبقى قائدا عبقريا لا اختلاف ، ولكل شخص وجهة نظر هي هو على حق أم خطأ ؟ ولكن التاريخ يقول الاصح ويبقى السؤال لكل من عاصر تلك الحرب ولكل من قرأ عنها هل كان هتلر على حق وهل طموحة المجنون سيتحقق أم يعتبر من المستحيلية ، الحرب الهتلرية ، ممتعه كتقصي وبحث ، ومأسآه لمن عاصرها ، ( فالكيري ) قصة كفاح لأثبات وإعلاء كلمة من ايقنوا بالحرية ، وممن حكموا عقولهم ، ولكن دفعوا ثمن عقلهم حياتهم ، ولكن التاريخ لم ينسهم ، ما اروع التاريخ عندما يخلص ، وهو دائما مخلص . يحيى آل زايد 27فبراــير 2009

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم