الثلاثاء، يناير 13، 2015
السبت، سبتمبر 20، 2014
الجمعة، أغسطس 15، 2014
تأملات في ذكرى وفاة غازي القصيبي !

لا نعرف قدر الآخرين سوى عند رحيلهم ، من أسسوا لنا ولأجيال قادمة بنيانا قويا كنا وهم يبنونه نحاربهم ! تربى البعض عقديا على عدم القذف بالألقاب وحسن النيات ثم مارسوا العكس في تعاملاتهم ويدّعون دفاعهم بذلك عن الدين جهلا وبطلانا . لكل منا جانب "شخصي" لا يحق لأحد أن يتدخل فيه ، أدخلوه في عمله افتراضا وهو لم يدخله ، هواية الإقصاء النابعة من أنهم الأفضل ! فما داموا يعتقدون أنهم الأنقى فستصبح كل تصرفاتهم همجية تقصي كل مبدع من منصبه لتستبدل محله ملتحي تزكية وفرح ، ولا يهم بذلك هل كان البديل كفؤ لمنصبة لتطوير عملية التنمية أم لا بقدر ما يهم أنه تابع لتوجهاتهم .
( غازي القصيبي ) شخص لن ينسى ببساطة أثر في الأدب السعودي والعربي وخدم وطنة من أكثر من موقع ، كان حكيما صريحا صادقا ومبدعا فوداعا أستاذنا الكبير ، لن ننساك ما حيينا ، كفاحك لنا دافع يا رائد نهضتنا الأدبية ، وداعا ونحن بك لاحقون .
قال رضي الله عنه :
( قضيت عمري تائهاَ، ها أنا
( قضيت عمري تائهاَ، ها أنا
أعود إذ لم يبقَ إلا القليل
الله يدري أنني مؤمن
في عمق قلبي رهبة للجليل )
الجمعة، يوليو 25، 2014
مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية
د.يحيى آل زايد
هواية التكفير والعلمنة ظاهرة انتشرت بشكل مخيف بين شرائح عدة، فكر دخيل يرى أنه الأحق بالبقاء والأصح للحياة، فأصبح القذف بالألقاب موضة إما للقاذف أو المقذوف، فالقاذف يريد أن يُرى كمدافع عن رأيه وتوجهه والمقذوف يريد أن تكون له هالة إعلامية تسوق نتاجه بدون تعب، حيث أصبحت بعض الألقاب مفخرة لبعض الكتاب!
ثقافة الإقصاء والتكفير لا يستطيع أحد أن ينكرها في تراثنا الديني، بل في جميع الأديان الأخرى، وقامت بسببها حروب ومعارك وأحداث غيرت مجرى التاريخ، أنا لا أخالف التكفير، فالتكفير موجود حتى في القرآن ولكن ما أريد أن أهدف له هو من الذي يتحكم في زمام هذه الثقافة؟ ولماذا زادت عن حدها في الفترة الأخيرة؟ العجيب هو صمت بعض ...
علمائنا الكبار عن ردع من يكفر ويندد ويثير الغبار في وقت نحتاج أن نكون جسدا واحدا كي نتعايش، فالتعايش مفهوم كبير لا تسعه العقول الصغيرة.
لماذا لا نتعايش تحت سقف واحد بكل أمان، ونبتعد عن التكفير وعن ترديد الأحكام؟ لا تقتنع بديني ولن أقتنع بدينك ولكن لنضع بيننا الاحترام، ستتغير بتعايشنا مفاهيم أصولية مثالية إلى واقعية للبقاء، ما لم تكن من القرآن، فالواقع يحكمنا وفيه نكون وليس في الكتب والأحلام!
نحن نتوجه لانقسام كبير ما لم نتدارك المتحمسين فكريا المدافعين دون علم ومن يستقي الأفكار من كل الناس إلا من كتابها أنفسهم، نحتاج لتعزيز مفهوم الوعي والحوار، والأهم الشفافية في طرح الأفكار كي تُناقش بصراحة دون تكبر، نحتاج لترسيخ أهمية خطب الجمعة في طرح المواضيع وتنمية التفكير في مناهجنا، نحتاج لخطط استراتيجية في الفكر، يجب أن ندرك أن هناك خلافات حتى في الفقه فكيف عن عقولنا نحن! لنتعايش تحت مظلة وطن واحد، ندعوا لديننا بهدوء فإن لم يتقبلوا فلكم دينكم ولي دين، ما دمتم لم تمسونا بضرر.
احتياجاتنا تعادل تساؤلاتنا، وليس في زيادة أحدهما على الآخر فائدة! لذلك لنحاول التقليل منها توازيا، ولكي نصل لطريق آمن لا بد من الوضوح، فلا يولد في الظلام سوى خلل، ولنفهم كيفية التعايش بمجتمعنا متمسكين بثوابتنا كي لا تنتج ردة فعل انعزالية وبعدها تصبح خطاباتنا الإصلاحية مترهلة!.
الأربعاء، يوليو 09، 2014
عن الأقنعة والتلون لأجل المصلحة - جريدة الرياض
هؤلاء هم من أصحاب الأقنعة الذين لا يمكن أن نراهم على حقيقتهم أبداً، نسيانهم لنا وقت يسرهم وتذكرنا وقت عسرهم يُعدُّ تجاهلًا واستصغارًا مُسبقًا لنا، ومن الغباء أن نُلبِّي لهم حاجتهم، إلاَّ ما كان حقا لهم علينا تقتضيه طبيعة عملنا ..
قلت رضي الله عني
السبت، يونيو 14، 2014
الخميس، مايو 22، 2014
سأحتفي بنفسي .. وحيدا ! الليلة عامي 24
الحمد لله على كل نعمك ..
الليلة أكمل ٢٣ عاما لأقتحم عامي ٢٤ !
ذلك الذي اقتحمته مبكرا بالتاريخ الهجري ..
سأحتفل وحيدا هذا المساء لأنها أجمل هدية أقدمها لنفسي في ضل الظروف ..
حققت في ٢٣ سنة مالم يحققه الكثير ، دخلت كلية الطب وتخرجت منها ، سنوات قاسية ولكن ممتعه ، ليست نهاية بل بداية لمستقبل أكبر..
أصدرت كتابي ( شرفة على جنة ) .. لأن الحروف تحيا بالقلوب ..
كتبت في جريدة الوطن ثم الشرق ثم الحياة فالوطن ..
فشكرا لكل من وثق بي حينها عندما لم أثق في نفسي !
٢٣عاما من حياتي انقضت فقدت فيها الكثير ، فقدا معنويا وجسديا وعُوضت خيرا ، رحم الله أبي وجدي .. رحلوا في سنة واحدة !
أتممت ٢٣ عاما من صفحات حياتي ..
قرأت كثيرا وكتبت أكثر وفقدت الذاكرة !
ومن لا يشكر الله لا يُوفق ..
يا قارئي ..
هل ألِفتَ حروفي ؟
هل أسعدك يوما خشوعي!
هل تملك جرأة الإستمرار دوني ؟
أكملت ٢٣ عاما من عمري
هل تلذذت بدموعي ؟
سأحتفي بنفسي هذا المساء رغم ما سيقوله البعض عني ..
سأفرح بعيدا عن نظرات الناس ..
سأتقافز كحبات مطر على سطح الماء !
ولن ألتفت لمن ينتقد ..
لأن الليلة بداية عامي الجديد ..
د.يحيى عمر آل زايد
الأربعاء، أبريل 23، 2014
الأحد، مارس 16، 2014
الاثنين، مارس 10، 2014
السبت، مارس 08، 2014
الخميس، مارس 06، 2014
صدور كتابي ( شرفة على جنة )
صدر كتابي ( شرفة على جنة ) من دار نشر بلاتينيوم بوك - الكويت ، الآن في معرض الكتاب الدولي بالرياض ، بوابة ١ جناح A51 و A53 من الفترة ٤-مارس وحتى ١٤-مارس وبعدها يتوفر في فروع مكتبة العبيكان وجرير .
جنة عقلي المتمرد ، والهارب من الزمن ليختطفه القدر ، يحكي عن الحياة وعن العلاقات ، عن الحب وعن كيف لجمال نجمة أن تخفي عبث السحاب ! نصوص قصصية وروائية وأخرى عابرة على العقول مرور الثقال ! هي نصوص على سحابة مطر ، ولن تهطل إلا لمن يفهمها .. فاستعينوا بالله طردا لشياطين المزاج ومن شياطين الذاكرة فقا للعقل ، سعادة واستكنان .
اقرؤه تحت تأثير الجنون بسكرة حرف وموسيقى هذيان
جنة عقلي المتمرد ، والهارب من الزمن ليختطفه القدر ، يحكي عن الحياة وعن العلاقات ، عن الحب وعن كيف لجمال نجمة أن تخفي عبث السحاب ! نصوص قصصية وروائية وأخرى عابرة على العقول مرور الثقال ! هي نصوص على سحابة مطر ، ولن تهطل إلا لمن يفهمها .. فاستعينوا بالله طردا لشياطين المزاج ومن شياطين الذاكرة فقا للعقل ، سعادة واستكنان .
اقرؤه تحت تأثير الجنون بسكرة حرف وموسيقى هذيان
الجمعة، فبراير 28، 2014
إعلان : إصدار كتابي
( تم التوقيع مع دار ( بلاتينيوم بوك ) لإصدار كتابي الأول في المكتبات ) كانت عبارة كتبتها قبل أيام ولم أتوقع كل هذا الكم من المشاعر ، شئ يدفعني للأفضل ، وكم أنا سعيد بكم .
مارست جنون عقلي وأطلقته ، فتحت قيود قلمي وأعتقته ، كتبت كثيرا وحذفت أكثر وفقدت الذاكرة ! كل من عرفوني استغربوا تغيري السنة الماضية وبعضهم غضب واخر انقطع ! حتى منزلي لاحظ شرودي وطقوسي ، كنت اعكف على الذاكرة ، وعلى بعض هواياتي الماجنة في التطفل على الحياة والمواقف وتحويلها لحكايا وشعر ! كنت أتخيل كل نص كحكاية . كونوا بالقرب ، قريبا تمطر التفاصيل .
الجمعة، فبراير 14، 2014
سيرة حياتي الكتابية
كتبت كثيرا حتى لم أعد أذكر ماذا كتبت ، على مدار ٩ سنوات منذ امتطيت جياد خيالي وانطلقت ! لا زلت أقدّر أقلامي القديمة في تلك الحقيبة التي تستكن وحيدة بين غبار قديم غلفها ليقيها برد الحرمان ، تركتها بعد انشاء موقعي وتفرغت للكتابة الالكترونية منذ ٧ سنوات ، العجيب أنني لم أنقل أبدا تلك الدفاتر له ، ربما لأني أردت بداية جديدة ، وربما لأن بعض الحروف تفقد أهميتها عندما تُنقل من صفحاتها الأصلية ، لهذا كي لا أغتالها تركتها !
وها هي الأيام تمضي ، في كل يوم حكاية ونص وعنوان ، يوم لا أكتب فيه حرف أنا ميت دماغيا ، وتتناثر أوراقي وكلماتي هنا وهناك ...
الأربعاء، يناير 29، 2014
مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية
عندما نتحدث عن تنظيم الوقت أولا لنبتعد عن مسمى إدارة الوقت ، لأن الإدارة لا ينجح بها الكثير ولذلك كانت تخصصا وبالتالي نوهم عقلنا الباطن لنجهض نتائجنا مسبقا !
تنظيم الوقت ليس بالصعب بل يأتي بالممارسة ، نحتاج لشئ من التضحيات والتنازلات والأهم أصدقاء يدركون أولوياتنا ولا يغضبون . لتنظيم الوقت متعة لا يدركها إلا من ذاقها ، عندما نعيش في خطين متوازيين حياتيين وربما أكثر ننجز هنا وهناك ونوازن بينهما ونفشل ثم ننجح ، مخدوع من توقع أن النجاح يأتي مباشرة دون فشل ، ومسكين من يتوقف بعد كل فشل !
من أهم أسباب نجاح تنظيمنا للوقت هو عدم الخلط بين الخطين المتوازيين الحياتيين لنا إن كان لنا حلمين وهدفين ، وعدم تقديم أحدهما في الأولوية على الاخر ، هناك أولويات داخل كل خط زمني ولكن...
الجمعة، يناير 24، 2014
كتبت كل شئ إلا .. وهي لعنة !
كتبت كل شئ إلا الرواية ..
قطفت من كل بستان وردةن إلا الشجرة !
وغرقت في الماء إلا العسل !
قيل لي ( أنت تملك مخيلة قوية تستطيع الوصف بدقه والبوح باحتراف ، فاكتب الرواية ) قلت له الرواية تحتاج لعزلة ، ولعقل ينتفض خلوه ، وأنا العبد الفقير إلى الله لا أملك وقتي ، فأكتفي عن الحضن بقبلة !
الرواية مشروع مرهق ، لمن كانت لدية رواسب من قصص مضت ، ستختطفه في المساءات لشرنقة الألم ، وعندما يجاهد خارجا منها قد يطلب المساعدة ، وفي عُرف الفراشات من يساعدها على الخروج من شرنقتها أضعفها وماتت لاحقا ! الرواية ليس مجرد بوح ، عندما ..
الجمعة، نوفمبر 29، 2013
مقال اليوم في جريدة الوطن السعودية
جميلة هي اللحظات التي تقضيها مع أناس يشاركونك مجالا واحدا، أنا لست سوى طالب، ولكنني أحببت ما أنا فيه من كفاح وصبر، أحببت كوني شخصا يتعلم وينهل من مجالات عدة، طلبني شخص أن أكتب عن تجربتي في التعليم العالي والثانوي، لأهمية الموضوع وكونه مفيدا للطلاب المستجدين على التعليم العالي، فلنتفق على أنني سأتحدث وأقارن بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي لا عن تخصص معين، تلك الأيام ما زالت تنبض في قلبي كحياة تُكتب وتفرح!، تعلمت من كوني جامعيا أنني سأظل طالبا مهما طال بي الزمن، فالعلم لا يتوقف بل يزدهر ويتطور نحو الأفضل، فالقطار يتحرك ولن نستطيع أن نوقفه، وأنا في محطتي أنتظر قطاري مع كتابي لأستفيد حتى يأتي دوري في قطار الحياة، ولكن سأتنبه لنقطة وهي تجنب الانغماس في التعلم وإهمال القطار.
عندما تحدقون بي طالبين التحدث عن الأفضل بالتأكيد فالتعليم الجامعي _ العالي _ أفضل لعدة أمور منها الرغبة في أن تصبح شيئا معينا، والاعتماد على النفس، لتتطور وتستزيد من مراجع وتتقن ما أنت فيه، فيه يتكون النضج الفكري والطموح، الثانوية غمامة "ودربكة" قرارات، وتوهان للإدارة وللطالب، كسحابة لا ...
الأحد، نوفمبر 17، 2013
تقاسيم مطر
كيف من المطر أغيب ..
وكيف منه لا أصيح ؟
شوقا وحنينا وفَرح ..
وعندما يهطل المطر أسكُر ..
فخمري ماء السماء ..
فيه أنا .. ومنه أكون ..
ابن ماء السماء ..
ابن النآي والقمر
الجمعة، نوفمبر 15، 2013
رأسي .. مدينة متمردة !
رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
مجنونةٌ مجنونة !
أنا فيها الطبيب والشرطي والبياع !
أعالج قلبي من زمن ..
وأقبض على الأفكار الوسطية والمعتدلة ..
ولا زلت أبيع لنفسي الأحلام !
رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
ورغم الازدحام .. لا تقلقوا !
هناك مكان للأحرف الحالمة والواهمة ..
لا يوجد اختلاط !
رغم أنها مجنونة ، ضائعة !
لا حساب لعُهر داخل المزاج ..
ينتج الأحرف والقصائد والعبر !
رأسي مدينة مزدحمة لا تنام ..
أنوارها الخلفية هادئة على شواطئ إيمان ..
وأنوارها الأمامية تتقلب بنشوة وصياح !
ما بينهما يترقبان
الاثنين، نوفمبر 04، 2013
مقالي اليوم في جريدة الوطن السعودية
عندما تتأمل في حركات الإصلاح اللغوي هذه الأيام فبالتأكيد ستلفت نظرك المجامع اللغوية، على الرغم من وجود أساتذة كبار فيها إلا _ واعذروني _ أنهم لم يوفقوا في مرادهم فعقدوا اللغة أكثر من إصلاحها، وكمثال عندما تتأمل تفسيرهم "للساندويتش" بأنه: (شاطر ومشطور بينهما كامخ)! أدرك أن أول خطوات التصحيح وتدارك اللغة من السقوط هو أن نبتعد عن تلك التفسيرات.
الكثير "يتفلسف" في اللغة ولا يعلم أنه يشوهها، وأنه أول من ...
الجمعة، نوفمبر 01، 2013
النقد سلاح ذا ( خدين ) !
النقد سلاح ذا خدين ، خد فيه قبلات لمن أراد البناء ، وخد فيك فتك وعض لمن أراد الهدم ! وحدها الحروف لا تجامل ، فعندما لا نطورها بتقبل نقدهم فلن تنضج وسنعيش في هالة مصيرها الانفجار يوما ما ، فتصرعنا صدمة ، وكم من ناقد أطلق عنان لسانه على الكاتب نفسه ، مستدلا بتاريخه أو بنفسيته وترك النص وشانه ، ثم قال .هذا هذا يدعو للنقد ويناقض نفسه ، النقد محاولة إصلاح لتقاسيم حرفية كي تستقيم تلك التراتيل ، وهو نتاج قراءة ثاقبة وبصيرة وتحليل للشأن المحلي والنفسي ، فلن يمتلكه من يملك شهادة متخصصة مصدرها حفظ فقط ، وهناك أناس أصبح لهم النقد كابوس ، فأخذوه من أكاديميين غاصوا في الحرف للنخاع ، فعطلوا مشاريهم وحماسهم ، لم يعلموا أن الكتابة للمتذوقين لا المتخصصين .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

























