الكاتب والكتابة




الكتابة هي تفريغ لدواخلنا ، نتنفس بها لقراء لا نعرفهم ، وقد يكون السبب الحقيقي لنزفنا أكثر عدم معرفتنا بهم ، هي أفضل طبيب نفسي يداوي جروحنا ، ويريح عقولنا ، وينقي أرواحنا ، فيها نحزن ، نصيح ، ننتشي ، ونسكر بالحروف للسماء ، نرسلها مع ابتهالات علها تصل ، فتُقبل فنسعد . وقود أي كاتب هم القراء ، فعندما يجد التفاعل المناسب ينتج أكثر ، ولكن عندما تتحول الكتابة إلى سلعة تجارية ، أو ترصدية أو انحرفت عن الأهداف " كتمصلحية " حينها لن يستشعر الكاتب الجمال وسيبقى في دوامة الخبث والعلاقات !

وتضل الذاكرة هي وقود الكاتب ، تلك الذاكرة التي يتخلى عنها الكثير ويتناساها نكتبها نثرا وشعرا ، وإن من أصدق الكلام الشعر ، من يبقى للأجيال . ستبقى لنا الحروف متنفسا ولن يفسدها البعض ، ولن تشغلنا الأيام عنها ، ربما نبتعد ربما يقل النتاج ولكن ليس ذالك سوى اهتمام لشئ أكبر ، الكتابة باختصار تدوين تجارب وومضات وآراء وربما نستسقي من الآخرين حكاياهم.


2 اضف تعليق:

غير معرف 30 مارس، 2015 7:59 م  

لا أعلم إن كانت قراءتنا لك تضيف لك شيئا
لكن وبصدق والله
في روح كتابتك شعاع وجدت أثره في نفسي
أتمنى لك التوفيق ومزيدا من فضل الله .

غير معرف 1 أبريل، 2015 7:08 م  

انت دايم رايع

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم