في حانة الفكر ( 18+ ، ربما ) !

 سنسكر بالخيال معا ، في حانة الحروف ، ونمارس الحنين ، وذكريات ووعود ، مع كأس صبر وانتشاء ليل وضوء قمر ، لمساتك تُقشعِرُني ، وتستفز فيَ أفكار خبيثه ! ورائحة الحنين قوية ، تبعد العاقل ، وتُسكر المُغيب عقله بالوجع ، تعالي وضميني وقبليني بكل دلع ، ولا تخجلي فالكل في سكرة حبه يغني بولع ، ففي نظراتك حنية لم أعهدها ، مفآجأة تفجر الصخر بثورة ،  وأراك من بعيد ، بين ...
تمايل الحروف ونشيد القصيد ، تشقين طريقك لتتجرعين قليلا من التعقل في مكاني البعيد في ذالك الركن القريب من الطلب ، البعيد من الصخب ! بعيد عن هذا الذي يبكي والذي يصرخ ويغني ! وتكملين قصيدة أبت أن تكتمل ، تحت تأثير العناق بتلامسنا براكين تشتعل ! وحدها الساقية تتأمل تلك العقول ، معارك الحنين ، وابتهالات الوجع ، عقول ثملة في الحانة تغتسل !  ووحدها هي من تعطيهم كؤوس الواقع ومرارة الماضي ،! تتنقل ما بينهم لتختار من تريد ، كيفما تريد ، وقد عادوا لحانتها رغم أنها سبب جنونهم ! أصوت قبلة ذاك أم حرف نداء أتى من خلفي فألتفت وقبل أن أكمل التفاتتي  أشعر بذراعيها وأنفاسها تطرب في أذني ( حبيبي أنا جدا ثمله ) ! وعندها تذكرت الحقيقة ، جميع لحظاتنا وهي بي ثملة ! لم تراني في الواقع أبدا ، فأنفاسها الحارة تلهبني وتحرقني ، فتجبرني لأغلق عيناي وأتخيل ! أعطوني كأس من الواقع ، من مرارة الحقيقة ، وكأس آخر يا رفيقي لنتعلم النسيان ، وأكثر الثلج !

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم