آي !



نتيجة بحث الصور عن الاتكاليه العمياء

 يلعب الفريقان المتباريان، ويركضون، متحمسين ، من غير كره كره ! والجمهور يتفرج بكل حماس ويتابع ! يتساءل أحد الجمهور أين الكرة ؟ كيف يلعبون ؟ فيجيبه احدهم بكل ثقة : ( ما داموا يلعبون فثق أنهم يلعبون بكره فليسوا أغبياء ! ربما لم نرها ! ربما لونها غير واضح للعيون ) ! ، يسقط لاعب لوحده فيركض حكم المباراة  إلى من كان بجانبه بمسافة 6 أمتار ويخرج البطاقة الحمراء في وجهه ، يصيح نفس الشخص من الجمهور ( ليس هو من أسقطه ، انه بعيد عنه ) ! فيجيبه آخر بسخط ( هل ستُعلم _ بضم التاء وشد اللام _  الحكم كيف يؤدي عمله ، لست أفضل منه ! ربما لم ننتبه وهرب المطرود بعد أن أسقط زميلة ) ! ، يمر من عمر المباراة ربع ساعة فقط فيُنهي الحكم الشوط الأول فيصيح هذا الرجل المسكين : " شوط المباراة 45 دقيقة وليس ربع ساعة !  " ، فيجيبه أحد الجمهور : (  أخذتنا السوالف يا أخي ، والزمن يمشي ، ما انتبهنا أكيد ) ! ، فيصمت هذا الشخص متحسرا ! ثم يركض أحد اللاعبين " وينبرش " على زميله في نفس الفريق فيصيبه ويكسر قدمه وربما عنقه ! فلا يعير الحكم هذا المشهد أي اهتمام ! فيصيح عزيزنا من الجمهور غاضبا : ( ألم تشاهد ما حدث اضبط مباراتك وإلا فاخرج ، حافظ على حياة الاعبين وأعناقهم ) ! ، فيصيح الحكم بصوت جهوري  : ( إنهم في فريق واحد ولا دخل لي أنا اعدل بين الخصمين لا بين الصديقين ) ! ، يخرج الاعب المصاب ويأتي بدل منه أحد الجمهور ، فيهم صاحبنا بالاعتراض ولكنه واجه موجة من الأعين الساخطة التي جلعته يصمت في مكانه ! ويبدأ الشوط الثاني بفريق جديد ! فيبكي هذا الرجل من ...

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم