الهروب الكبير !






لطالما هربنا وابتعدنا عن اهتمام معين في حياتنا تعمدا ! ليس ذلك سوى إحساس بأننا لن نستطيع العيش دونه ولذلك نروض أنفسنا على البعد ، إن حاجتنا لهواياتنا كحاجة الأرض للمطر مهما جفت تحن لذلك الاخضرار القديم ، وإن هربتا سنعود يوما لتلك الرغبات الدفينه بإرادتنا أو دون إرادة تقودنا المواقف أو الحاجات !

لاشئ يسعدنا سوى الإمساك بقلمنا وقيمنا ، نسطر أحرفنا ونوثق أفكارنا للزمن ، لا يهم من تقاطعت معه ولا يهم من راقت له فلسنا نكتب للجمهور نحن نكتب لأنفسنا ، حقيقة لابد من الاعتراف بها يوما بكل شجاعة ، مع التقدير لكل من راقت له ..أحرف يجب أن يعوا أن وقود أي كاتب هو المستقبِل رغم أن أساس الكتابة هوى النفس .

كتبت كثيرا وهربت أكثر وجربت متعا كثيرة ومثيرة ومنعت عمدا وبالقوة أحيانا من جهات مختلفة ولكن تبقى الحقيقة تصدح في داخلنا أن أجمل لحظاتنا عندما نبدأ خلوة زمنية لساعة في اليوم أو أكثر ننثر فيها ما نحب ونكره !

لطالما قلنا أننا سنعتزل الهوايات سواء كتابية أو جسدية ونتفرغ لأشياء أخرى ولكن مهما حاولنا أو أجبرنا الزمن سنعود .. سنعود ! 

1 اضف تعليق:

مجهول 26 نوفمبر 2015 11:08 م  

نحن نهرب من أرواحنا.. من قناعاتنا..

نهرب لأننا نعتقد اننا افضل في عالم ( مجهول )

ونكتب للهروب.. حكاية مغامرة نظن اننا سنصل فيها للنهاية باقل الاضرار

لا شيء.. لن نعود!

من قال ان الهروب الكبير ينتج عنه نهاية سعيدة للعودة ؟

بل نهاية لبداية تحول.. تحول غاضب.. يخترق الروح

يظن خلاله انه سيعود بخير يوما وانتهى..

لكن الهروب الذي اجتاح مخيلته حينها.. ارتكب خلالها جريمة الحياة!

( هروب الموت او هروب الحياة )

** اختار احدهما ليكونا عنواناً للمدونة.. اظنه يستحق اسما كذاك .. ��

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم