أي حديث يكون عن رأس
السنة دون الأحلام ، تلك التي تُشبعنا خيالا وترسم لنا دافع الجمال ومستودع
للأحزان ، الحلم أي حلم يتبعثر بالنسيان ، ويتجلى ويبرق بالتحدي والكتمان ، إنها
الأحلام يا سادة ما توصلنا للنقاء ، نعزفها لحن ناي جميل يرسم صورته أمام أعيننا
في الظلام ! تلمؤنا وكل يوم نحلم بالحُلم لشدة تعلقنا به مستيقظين بكل نشاط ، راسمين
خطواتنا على الأرض ليراها عابري الذكريات ، هل بقوا ؟ أم محيت آثارهم من فوق
الرمال ؟ تملؤنا الأحلام الكثيرة ، لا يكفي أن نحلم بها بل لنحققها بالترتيب
فاليوم حلم نصنعه وغدا آخر نحلم به ، حققوا حلمكم الأسهل ليعطيكم دافعا للأكبر
وواصلوا بالتدريج للأعلى ، سُلما نحو السماء .
نرسل التهاني
والتمنيات بالطيب والسعادة ، وكأننا لم نتمنى لبعض قبل رأس السنة شيئا ، ينتعل المتسلقون قضاياهم مستمرين ، ويعد
المتلونون أقنعتهم المتبقية ، ويتشحُ البعض أحزانهم ، ونحن ما بينهم نتألم فلا نحن
اتبعنا سٌبلهم ولا ...















