الخميس، نوفمبر 15، 2012

فاليوم حلم نصنعه وغدا آخر نحلم به


أي حديث يكون عن رأس السنة دون الأحلام ، تلك التي تُشبعنا خيالا وترسم لنا دافع الجمال ومستودع للأحزان ، الحلم أي حلم يتبعثر بالنسيان ، ويتجلى ويبرق بالتحدي والكتمان ، إنها الأحلام يا سادة ما توصلنا للنقاء ، نعزفها لحن ناي جميل يرسم صورته أمام أعيننا في الظلام ! تلمؤنا وكل يوم نحلم بالحُلم لشدة تعلقنا به مستيقظين بكل نشاط ، راسمين خطواتنا على الأرض ليراها عابري الذكريات ، هل بقوا ؟ أم محيت آثارهم من فوق الرمال ؟ تملؤنا الأحلام الكثيرة ، لا يكفي أن نحلم بها بل لنحققها بالترتيب فاليوم حلم نصنعه وغدا آخر نحلم به ، حققوا حلمكم الأسهل ليعطيكم دافعا للأكبر وواصلوا بالتدريج للأعلى ، سُلما نحو السماء .

نرسل التهاني والتمنيات بالطيب والسعادة ، وكأننا لم نتمنى لبعض قبل رأس السنة  شيئا ، ينتعل المتسلقون قضاياهم مستمرين ، ويعد المتلونون أقنعتهم المتبقية ، ويتشحُ البعض أحزانهم ، ونحن ما بينهم نتألم فلا نحن اتبعنا سٌبلهم ولا ...

الجمعة، نوفمبر 02، 2012

في الذكرى الخامسة لوفاة والدي ( الراحل العزيز )


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEiH4pCWNFK0audrFt8BxG1tdeqR0-8DAGBhFjy9fBg4Nx44GB89Lx7AcxTiNbpA0dDGPWFUDpOyWOw7_-1ley_tMDqfbc-7rk5y6tC-CnalmP2WHyCA9ft6aRsJJPXQ3houWe5menG4VP4/s1600/Untitled.png

هذه هي الذكرى الخامسة ، ويضل هذا اليوم ينبض في السنين ، عندما توفي والدي شعرك بأني فقدت كل شئ في العالم ! لم يعد يعنيني أحد ، لم تعد تعنيني الحياة ، كل الأيام أصبحت متشابهة في ذالك المركب المتوقف وسط محيط الأيام ، أراقب باب المنزل منتظرا بأمل صوت مفاتيح ثم دخوله فاتحا الباب بأكمله بأكياس في يده تحتوي كل يوم على شئ جديد ! لم أره يوما يدخل من غير أن يأتي بشئ معه ، كان كريما ، كان حكيما لا مسرف كذالك ، كان يخطط لمستقبل أبناءة بكل هدوء واضعا لهم الحرية في اختيار ما يريدون مع إبداء رأيه بالأفضل من غير ترغيب أو ترهيب ، شعرت بالحنين وبالوحدة أيامها وجدت قلمي حينها خير رفيق وبدأت بتدوين ملاحظاتي ويومياتي وأحزاني خوفا من أن تُسرق مع ما سُرق من الزمن ، عشت أياما باردة شهورا طويلة ، كنت أدون وأدون وبدأت شرفتي وفيها نزفت كثيرا ، عندما تأتي الصدمة ستغير فينا شيئا لن يعود ، نحتاج لقفزة من دون ...

الثلاثاء، أكتوبر 16، 2012

كما نُشر اليوم في جريدة الشرق والوطن


دور جامعاتنا في رعاية الموهوبين والمبدعين

رابط الشرق( هنا ) ، رابط الوطن ( هنا )

تنمية الإبداع وتبني المواهب والأفكار وتشجيع الشباب المبدع على العطاء من ركائز التطور ورقي المستقبل الفني والأدبي والفكري، الجامعات لها دور كبير في اكتشاف المواهب، فكثير جدا من طلاب المرحلة الثانوية يبدعون في إذاعات المدرسة ويشاركون في نشاطاتها الثقافية والأدبية والإرشادية ثم يبدعون في المشاركات الخارجية على مستوى منطقتهم وعندما يتخرجون ويذهبون للسلك الجامعي ترى نارهم قد أُخمدت لأنهم لم يجدوا ما وجدوه في مدرستهم من تعامل واهتمام بالمجال الثقافي بمختلف توجهاته، بعد أن كانوا ذوي فكر تنموي وتقدمي أصبحوا ذوي فكر محدود وقتي! وأعيد طلبي الذي ذكرته في مقال بجريدة الوطن السعودية في يوم الثلاثاء 25 من ذي الحجة 1429هـ العدد 3007 بعنوان: (تجاهل الإنتاج الأدبي للأقلام الشابة قتل لإبداعاتهم) وفيه: (إن كان النشر للأقلام الشابة صعبا -لكثرة مبدعينا الصغار في جميع أنحاء المملكة- فأقترح أن تعمل مجلة دورية -شهرياً أو كل شهرين- تعنى بالأدب الصغير الناشئ، بالأقلام الجادة الصغيرة، عندما يتم ...

السبت، سبتمبر 22، 2012

كما نُشر اليوم في جريدة الوطن


يحيى عمر آل زايد
السبت 6 ذوالقعده 1433 هـ - 22 سبتمبر 2012م

معاناة المهندسين قصة طالت وتجاوزت ربع القرن ولا زالت، لمسناها وعشناها معهم، عندما تسأل أي مهندس عن أول إشكالية يعاني منها سيجيبك (الكادر الهندسي) حبيس الأوراق منذ سنين وربما لا توجد له أوراق كذلك! ولا يزال المهندسون على كادر الخدمة المدنية منذ إلغاء وزارة الأشغال التي كانت مرجعية للمهندسين تخطط وتنفذ المشاريع لجميع الوزارات بدلا من تنفيذ الوزارات مشاريعها بأنفسها بميزانياتها المعتمدة، وبالمناسبة أرى أن إعادة وزارة الأشغال فيها تسهيل وخدمة أفضل للمنشآت الخدمية من كونها تابعة لوزاراتها.

مرت سنة ونصف تقريبا على الوعد الذي قطعه وزير الخدمة المدنية باعتماد الكادر الهندسي بعد 45 يوما من تاريخ حديثه! ولا يزال المهندسون على كادر الخدمة المدنية حتى الآن وبعد الوعد! كيف بمهندس "كهربائي" درس 5 سنوات وتخرج من جامعة الملك سعود ويكون على المرتبة 7 من الخدمة المدنية وهناك موظف آخر بمسمى (كاتب) يكون على المرتبة الثامنة (ولدي الإثبات)، وفنيون أيضا! ولكي أقرب لكم الفكرة أكثر هل تتخيلون ممرضا يكون أعلى من الطبيب ! لماذا لا ...

الخميس، سبتمبر 20، 2012

ميثاق عصفوره



https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhySXe1Pg4va91b-uTOEweWxVlamfRNfjJwJZQrceXFyptqzLNt88KzCDWXHS7eMUv6QwSLkocIh-3DVt_2hhfyNt765gWW28cYx2nZosYN2R87erXU3dGWqGtb4ender4ebBxcbeAUzVAA/s1600/321664_124743490957257_100002648197135_136180_3185148_n.jpg

أنا في العمر حكاية ، لم تتحقق كما كُتبت،  في أوراق الشجر وجذوعها ! السبب كان في عصفوره ؟ جذبتني لتلك الشجرة فراقت لي ،عاهدتني أن تكون مرسالي السنوي فخذلتني أو ربما ظلمتها ! أتتخيلون كيف غيرت حياتي بعنادها ! فلم توصل رسائلي وأسقطتها ! وأحيانا تعمدت ذالك ، العصافير لا تسلك دربا واحدا طوال حياتها ، ولكنني أجبرتها على إيصال رسائلي " السنوية " لجهة واحدة فغضبت وأثارت العش علي ولم تلتزم بميثاقنا الذي شهد عليه الضوء ذات صباح ! قالت : ( طريقك وعر وأرضك قاحلة ، رسائلك صغيرة ، ولكنها ثقيلة بإحساسها ، تعبت جناحاتي ، وهزل جسدي ، وطريقك واحد ! ) ، أتتخيلون كيف تتغير معان كثيرة في حياتي وتتأثر عندما ...

الأحد، أغسطس 26، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 40 " ؛ الوداع



أحيانا نبكي شوقا للمنفى وعندما تبدأ رحلة الرحيل نبكي للفراق وللرحيل ! عندما أرحل ستضل السماء تمطر وستضل الزهور تنتعش والريحان يثمر ، لن يتغير شئ سوى نفسي ! ستتوقف عصافير غنائي وستلتحف فراشاتي شرنقتها من جديد ، لم أسافر يوما وحيدا ، فقد كانت ذاكرتي معي ، سجانتي بين العصور ، تُذكرني بأحبتي في القطارات والطائرات والخلوات والدعوات ، إنها النهايات حين ...

الأربعاء، أغسطس 22، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 39 " ؛ قراءات الصيف



نغترب عن أصدقاء ، ونقترب من أصدقاء ، لا زلنا في طور الفراق نسير ، تارة هنا وتارة هناك ، ولكن الصديق الذي يرافقني هو دوما هو الكتاب ، مقولة رُددت حتى أصبح مسمعها مبتذل ! ولكن لمن جربها سيعيس حروفها ، ويتمسك بها ، أعتقد أن هذه هي النهاية لليوميات ، التي لم تطل هذه السنة مع الاعتذار ، ولعل في السنوات القادمة الأجمل فهناك أفكار للتطوير لا زالت أفكار ! أوشكت هذه الاستراحة على النهاية ، استراحة شهرين كانت من أجمل الشهور ، كان فيها الجميل والتعيس ، رغم كثرة الأحداث والصدمات فيها إلا أنني أحببتها ، ولذالك دائما أردد لكي نحافظ على سعادتنا لنحافظ على سعادة واستقرار عقولنا أولا مهما حدث بالجسد ، جمعت هذه الاستراحة الكثير من القراءات ولا زلت في راحة عقلية أدعيها لا أدري إلى متى ستستمر ! لذالك ركزت على كتب الأدب والشعر لأني فيهما أتنفس أكثر ، كانت قرءاتي جميعها من مقتنيات معرض الكتاب الماضي الذي لم أسرد جولتي فيه ككل سنة وسألني البعض لم توقفت ولم أستطع الاجابة حقا ! وجدت كتبا مما قرأت كتبا لا تستحق الاقتناء جدا ! رغم غلافها ونبذتها وفهرسها كذالك ! ولكنني خدعت بها ولن أسردها لنتغاضى عن ذالك ،مجموعة من كتب الأدب والفكر والشعر والرواية انتقاء من بين 15 كتاب جديدا لا زالوا كانت حسب المزاج ! 



رغم كونه كتاب فني تجميع مقالات لكاتبه الصحفي " أحمد المهندس " إلا أنني أراه مرجعا تاريخي للفن السعودي والعربي ، من اصدارات دار عكاظ للنشر ١٤٠٩ ، قد مثل حقبة زمنية لم أعشها قبل مولدي ، كشفت لي صراع الفنانيين ، وشخصياتهم ، وعلمتني بفنانيين وكتاب وصحفيين لم أكن أعرفهم ولا ...

السبت، أغسطس 18، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 38 " ؛ الليلة ليلة عيد وداعا رمضان

 https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgji7dwjUrq9CzK447luo-crB3ijHNtocpyyfeQiN3E0iegCwzbxOGhNZeBGp0nK0qsxZ8RrWp2v7y3mfc1Dd0ySO59FZpW1IVV9WlN-P3hrIFf1ImPnd9jOXhCymf0q5jFevnhJGTNFOco/s1600/7ammil11.jpg

رحل رمضان مع مقطوعاته الروحيه والإيمانية ، أخذ معه فرصه وأجره وأُنزل الستار بخنم الشهر ، منا من اغتنم وسعد ومنا من كأن لم يصم لله ولم يصل ! فالانسان إن فسدت روحه وتلوثت أحب ما يضره واستمتع به ! ، كل عام وأنتم بخير ، هل ذهبت لذة العيد لدينا ؟ أم أنه عيد الأطفال فقط ؟ ولا زال العيد يحمل لنا ذكريات من رحلوا ، فأخذوا سعادتنا ! ، لكل شئ إذا ما تم نهاية ، ولكل فرص إذا أتت غاية واذا انتهت سعادة أم حسرة ، جعلنا الله مما سعدنا واغتنمنا ، ذهب رمضان وإن من الصعب ...

الجمعة، أغسطس 17، 2012

كما نُشر اليوم في جريدة الوطن



يحيى عمر آل زايد
2012-08-17 

إشكالية ما تُسمى (الكوميديا) لدينا هي جيل أتى ولعب على أوتار القبائلية بالشخصيات ونجح مؤقتا ثم انفصل نتيجة لنجاحه منفردا ثم أفلس واتضح جليا اعتماده على عنصر "الكاركتر" فقط وعندما واجه التحدي لم يستطع أن يأتي بالجديد واكتفى بالتكرار ولدينا من الأمثلة الكثير ولن أخصص تجنبا لأن يُقال عني أبحث عن الشهرة من خلالهم! ألا يعلم المنتجون في قنواتنا الفضائية أن عقلية المشاهدين قد نضجت وأصبحت تشمئز مما تراه من شخصيات تدعي أنها كوميدية بتقمص أدوار البلاهة أو المناطقية أو ناقصة عقل أو كبيرة في السن بأسلوب رخيص! ألا يعلمون أنهم يفقدون من المشاهدين أكثر مما يكسبون؟ الكوميديا هي فن وموهبة قبل أن تكون تصنعا ومحاولة ...

الأحد، أغسطس 12، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 37 " ؛ كيف نفرق بين الحديث والحوار


كثيرا ما تحدثت أنا وشخص غفر الله لنا وتحاورنا في هذه الإجازة والعجيب أن أماكن وأوقات تحاورنا دائما ما تكون خاطئة ولكننا نتفق أنا وهو في صفة مشتركة وهي التكيف مع المكان والمزاج عندما يهجم الحوار علينا رغم أنني أعاني من عدم تركيز لحظات ما أكون غير مستعد لعقل حواري وذالك يضعف موقفي ، يجب أن نفرق ما بين الحوار والفضفضة والإنفجار ، فكثيرا ما نخطأ ونتبنى اشعال قنديل الحوار مع الآخر بينما هو لم ...

الاثنين، أغسطس 06، 2012

كما نشر اليوم في جريدة الوطن




يحيى عمر آل زايد
2012-08-06

يقع الكثير في خلط بين المفكر الإسلامي والعالم الشرعي ويؤدي ذلك إلى الإيمان ببعض مقولات المفكرين الذين لا يمتلكون علما شرعيا، العالم الشرعي هو المجتهد المستنبط في الأحكام الشرعية الذي يمتلك ما يستطيع أن يستخدمه في ذلك وهو علم شرعي، والمفكر الإسلامي هو المتفلسف حول حكمة الأحكام الشرعية وحاجتنا لها، الذي يغوص في النفس وعادة ما يمتلك فقها للواقع به يستطيع أن يفكر، عندما يجتمع الاثنان في شخص واحد فهو ما نسعى إليه جميعا، ومن جمع بين ...

السبت، أغسطس 04، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 36 " ؛ فرقة ناجي عطا الله



http://i46.servimg.com/u/f46/17/06/07/61/5008a010.jpg

في كل سنة لابد أن ترسخ مسلسلات في العقل هناك من عرفها وهناك من جهلها ، في السنة الماضية كان مسلسل الشحرورة ( هنا ) من أفضل المسلسلات التي عُرضت بالنسبة لي ، واحتل ( فرقة ناجي عطا الله ) هذه السنة الأول كذالك بالنسبة لي ، فأنا أبحث عن فائدة نخرج بها مما نشاهد لا عن قصة أو تسلية ! ربما قد ظُلم المسلسل من الاعلام ! فلم تكن له دعاية قوية بقدر ما يستحق ، العمل منتج قبل ...

الجمعة، يوليو 27، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 34 " ؛ خرج بفكرة عني قبل سنوات وأتى يتهمني!


أعاني كثيرا من توقف البعض في حقبات من حياتي الثقافية والكتابية وعدم متابعة ما بعد تلك المرحلة وأخذ صورة " نهائية " عني وكأن لا أمل في تغيري ! عاد بعد سنوات من تلك المرحلة يقول لي دائما ما تكون ضد فلان وجماعه ، وعقلك ليس بذالك النضوج ليحكم في ذالك منطلقا بذالك من مرحلتي السابقة التي كنت انتقد فيها كثيرا هؤلاء الاشخاص _ وأعترف _ أنني كنت ضدهم ككل ! ولكنني الآن ضد بعضهم أنتقد ما أجده سيئا منهم وأذكر ما أجده خيرا منهم ، ومعه كذالك فعلت ذالك وعندما مدحت تناسى وعند الضد أنتفض ! أتمنى ممن يريد أن يستدل بكتاباتي في حواراته ومواقفي أن يكون متابعا لي جيدا وألا يتوقف وكأن لا أمل في تغيري ثم ...

الثلاثاء، يوليو 24، 2012

كما نُشر اليوم في جريدة الشرق


الجنس في الرواية السعودية

 يحيى عمر آل زايد
٢٠١٢/٧/٢٤


قال أحد الساخرين: (لو أردنا تدريس الجنس في البلاد العربية لكفتنا رواية واحدة!)، هكذا حال ما ينشر في محيطنا الروائي السعودي من استخدام الجنس في الرواية بهدف الترويج والربح، الجنس عنصر أساسي في الحياة، ولكن استغلاله بهذه الطريقة لضرب عقول القراء بهدف الربح المادي شيء ينبئ بتدهور حال العقول القارئة المثقفة! لم تكن الرواية أبداً سرداً لواقع معين أو قصة معينة، الرواية «كانت» شكلاً ثابتاً من أشكال الأدب يوم ظهورها في القرن الثامن عشر الميلادي في إنجلترا. غير أن جذورها تمتد إلى الأدبين الإغريقي والروماني القديمين، وهي تعدّ مترجمة لأحوال أي ...

الاثنين، يوليو 23، 2012

يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة 33 " ؛ وعادت من جديد




عاتبني بعض القراء المخضرمين للشرفة الشهر الماضي لتوقف يوميات ( ألمعي في جبال الجنوب ) هذه السنة رغم استمرارها أربعة سنوات ، حقيقة لم أكن راض عن اليوميات في السنوات الماضية ولا أدري ما السبب ! وفضلت أن أبدأ بها هذه السنة متأخرا في هذا الشهر الروحي والتأني قليلا من أجل نصوص أخرى ولتجنب ازدحام وكثرة النصوص التي تشتت القارئ ، يوميات ألمعي في جبال الجنوب هي ...

الجمعة، يوليو 20، 2012

مرحبا ألف يا رمضان


إنه رمضان يا سادة ، عندما يأتي متوشحا جمال ذكرياته وطقوسه وروتينه ، للياليه رائحة تلتقطها تلك الأرواح الشفافة وسكينة تطمئن فيها القلوب النادمة الطالبة من ربنا المغفرة وحسن الختام ، عبث من عبث ، وانهبل من انهبل ، وآن وقت الاستكنان والراحة النفسيه ، ففي رمضان أبواب تفتح ، وأبواب تغلق ، وأيادي تبتهل للسماء ، لتحل عليكم وعلي مغفرة الرب كل رمضان ، ولتحل علينا الرحمة أجمين ، يا إله العالمين ، كل عام وأنتم قطع سُكر ، غفر الله لنا .

الاثنين، يوليو 16، 2012

كما نشر اليوم في جريدة الشرق




لا تفتعلوا أزماتكم بمصطلحات مبهمة في بيئة ثقافية وفكرية وعرة

 يحيى عمر آل زايد


تطور الأمم يقاس بمدى تطور العقول، وعقولنا تتجه إلى المجهول لأنها تركز طاقاتها في كسب صراعاتها المفتعلة! ومن يعمل على توجيه عقله للنور ويركز على ذلك قد يجد أمامه جيوش «موردور» !. مجتمعنا يعاني من أزمة «مصطلحات»، التي تعتبر أحد أهم أسباب الخلافات الكثيرة التي نراها تبرز كل فترة وأخرى على الساحة، وقد نعاني من نتائجها الكثيرة في حواراتنا، التي تتفق أغلبها على ألّا تتفق !. معاني الألفاظ تختلف من شخص إلى آخر بحسب بيئته ومحيطه وثقافته، والخطوة الأولى لكي نتغلب على صراعاتنا «التصنيفية» التي شتتنا عن هموم أكبر هي أن ...

السبت، يوليو 14، 2012

الذكرى "2" !


https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEj7TtbJGiIYzu9ch7wDaqS3M87bXhvofe9AQ-4O0jTPuFWdjZv6iZ2dFvQBkmLR9EUvy5DjusW6NPeDpJWJhPNRRfEVtkmy8ym96ra3GPjSufF_IiYmNsykwPaWO_KGdV2HjCHP-Sll1V4/s1600/7thizsrw4kxw0fh8g.jpg

وفي فترة التعافي والنقاهة من الذكريات لا زالت لدي حكايا هذيان لم تُكتب بعد وربما طالت سلسلة الذكرى أكثر في شهور الإستكنان هذه ، لأن النفس تحاول أن تتعلم من الماضي لتخرج من صراعاتها بشئ إيجابي حتى وإن خسرت ! كانت لنا ذكريات ، وكانت لنا أحزان وأفراح ، نحتفظ بها في صندوق موارب نفتحه كثيرا وفي كل مرة نتجرأ لفتحة في لحظات هلوسة تكون النتيجة كفتح صندوق بندورا ! لماذا نتعلق بها ؟ هل لكوننا على يقين بأنها لن تتكرر بظروفها ؟ أو لكوننا على شك بأن أصحابها قد تغيروا ؟ يقين أم عقل خائف بسبب ماض قديم ؟ ربما لضعف منا في خلق واقع أفضل ؟ ربما هذيان عقل ينتفض بتجارب سابقة من ...

الجمعة، يوليو 06، 2012

أنا والقمر جيران


http://www.btalah.com/signaturepics/sigpic28054_1.gif

تهجم علي أفكار الشوق تحت القمر بوحشية فتمزق فكري وتنزف حروفي وتلقي ما بقى مني لظلمة الليل والذكرى ! ، والقمر ثالثنا ، وأتذكر تلك القصيدة النزارية ( حبيبتي والمطر ):

أخاف ان تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحلت وعندي عقدة المطر!

على غرارها أقول: أخاف ان يكتمل القمر ولست معي ، فمنذ هجرت قلمي وعندي عقدة القمر ، النور الصافي ، والخيال العميق ، عنصرين مهمين في ليلة القمر ، ما أروع أن تقف تحت القمر في منطقة عالية فوق البشر ، وتتأمل حراسه المحيطين به ، نجوم الليل ، وتتخيل وجوه على صفحة القمر تعكسها روحك فانتبه لما تخفيه عن الزمن قد يظهر لك يوما ما . لست اوقن من حكايته سوى ، أنني أريد أن أزوره كل شهر ، وهذا يقودنا الى تساؤل : ما الذي يربط الحب والشوق والحنين بالقمر ، ثمل الشعراء تحته ، وتعانق محبين معه ، وكان أحد أعمدة الشعر العربي الغزلي بالرغم من كونه مذكر فنحن نقول " هذا " قمر ! وبالعكس نقول " هذه " شمس ! وعندما أرى الشمس وأتذكر وجوها رأيتها في مكان ما أُشبه الجمال من غير اطمئنان مثل الشمس فيغدوا النظر إليه مرهقا ، وبينما أقف تحت القمر وأكتب هذه الحروف ، أسمع سيمفونيات غنائية في عقلي فهل هي أغنية الحياة ؟ أم أغنية القمر ! بل أغنية القدر ! ، وحروفي تتغازل في صفحتي ، لتكون نغما من أجمل اللحن ، وتكون جيشا من الافكار يغزوا حياة الإجحاف والملل ، فتأتي الريح فجأة وتعصف بشعري ، وأتمسك بأوراقي ، فأسمع صراخ أحرفي في وجداني ، فأترك الأوراق لتتناثر مع الريح ، فلا شئ يبقى بالقوة ولو بقي لأصبح جريحا ! ، فابحثوا عن بقية أحرفي ، ستجدونها في كل مكان منعزل مع ناي وقمر .

الاثنين، يوليو 02، 2012

كما نشر اليوم في جريدة الوطن


     


صورة المثقف لدينا
يحيى عمر آل زايد 
2012-07-01

حدثني شخص ـ غفر الله لنا ـ ذات يوم معاتبا: (لماذا يظهر المثقف بغير هيئته الرسمية؟ الكاتب والناقد وقبل ذلك المثقف، لا يجب أن يراه الناس بغير زيه الرسمي!). ابتسمت له وأنا أقود السيارة ذاهبا إلى وجهتنا ثم عدت له بعد أن سرحت قليلا وأجبته بهدوء: المثقف ليس سوى مواطنا، وقبل ذلك إنسانا، وليس كائنا فضائيا "أخضر" اللون! ليس معنى أن تكون مثقفا أن تكون متجهما، متكبرا، صارما لا تتحدث إلا في قضايا ولا تنام إلا مع صحف وكتب ولا تستيقظ إلا وقد حلمت بأنك الكاتب الأكبر!. صورة المثقف لدينا خاضعة لشروط مزاجية بناء على محيط المثقف الذي يعيش فيه وكأن من طبقها أصبح مثقفا وأستاذا بصورته الرسمية بالثوب السعودي والشماغ أو الغترة ومن لم ...

الأحد، يوليو 01، 2012

موعد مع قُبلة


http://up.ql00p.com/files/kbk1ou60dxd5d6ghx1ec.gif

أمسكت بيدها
 طلبتها : أغلقي عينيك
وذهبت بها

توقَفتُ والتفتتُ لها
أمسكت يديها بيدي كلاهما
تأملت ابتسامتها
وطلبتها : أبقي عينيك مغلقة
تأمت حُسنها
وحُمرة خدها
ومن غير إرادة
قبلتُ راحتي يديها
ثم لذالك المكان أخذتها

قالت : أأفتحُ عيناي ؟
فقد تلاشت اتجاهاتي
وفقدت ...