( أبها حسبتُك جنة الجنات ؛ أقسمتُ أنك قطعةٌ من ذاتي ) ، ماذا عساي أن أقول ؟ تنتحر الأحرف وتُغتال ، وتصمت أهازيج الفرح ، وتبدأ بكاءات الظلام ! تذهب اللحظات السعيدة سريعا، وتبقى
الأوقات التي قضيناها بصحبة من نحب في ذاكرتنا وذاكرة الصور التي من خلالها نحاول أن نوقف لحظات
أسعدتنا لنتذكرها في أواخر حياتنا ، وأتى الرحيل الذي طالما لازمني في حياتي ،
ففقدت أحبه ، وفقدت أب ، وفقدت نفسي في أوقات يأس وعزلة ! ولكنني دائما أعود، هكذا أنا أعود إلى
أحبابي ، أعود ، فانتظروني إن لم يفجاءني الموت ، إلى أصدقاء المطر ، وأطفال البَرَد ، ( في سُلم
الطائرة ؛ بكيت غصبا بكيت ؛ على محبين قلب ؛ عندما ودعوني ) ، تأتينا لحظات نضعف
فيها ولعلها الأصدق بين مواقف حياتنا ، في صباحيات كثيرة كانت ...
الأحد، سبتمبر 04، 2011
الأربعاء، أغسطس 31، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الواحدة والثلاثون " ؛ عيد وحب
( عيد وحب هذي الليلة الناس معيدين ، لو أنتوا معاي اليوم العيد بعيدين ) ، ويرحل رمضان ، ويأتي العيد السعيد ، فكل عام وقرائي سكر ، تمر الأيام ، وتأتي الليالي ، ليال جميلة ، وليال حزينة ، ليال فراق ولقاء وحب ومغفرة ، مبتسمين نقبل بعضنا ، وأطفالنا ، وأمهاتنا ، بأرواح جميلة ، في ليال نقيه ، في هذه الأرض شيء عجيب مهما قالوا عنها ، شئ يُخرج أجمل ما في روحك رغم بشاعة صفات بعض " من " فيها " ، هل جرب أحدكم لقاء شخص يخرج فيه سيئاته كلها ؟ وهل تجرب أحدكم لقاء شخص يخرج محاسنه كلها ؟ هنا تخرج ..
الأربعاء، أغسطس 24، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثلاثون " ؛ أيام معدودات
في هذا الصباح متجولا بين القنوات الإخبارية
لأتابع أحداث اليوم والعالم ، من زلزال أمريكا إلى ( معمر القذافي ) وليبيا وسقوط
الانظام الى تبرئه رئيس النقد الدولي ( دومينيك ستروس ) بعد قضية الثلاث أشهر
باغتصاب خادمته الكينية ،أقف عند قناة القرآن السعودية ، وصوت الحق والرحمن ، صوت القرآن الذي يصدع به
الشيخ ( عبد الباسط عبد الصمد ) بروحانية عجيبة من افتقدها في رمضان فهو خاسر
والله ، بينما قنوات آخري لا تزال تعرض تلك الأجسام المتمايلة ! غفر الله لنا ، تعرض لنا القناة طواف الكعبة للمعتمرين مباشر
على الهواء ، وأستعيد لحظات وصولي لبيت الله في...
الأحد، أغسطس 21، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة التاسعة والعشرون " ؛ الشحرورة
كارول سماحة والشحرورة صباح في مسلسل أعتقد بأنه من أنجح مسلسلات رمضان هذا العام ، رغم إعجابي بكارول كفنانة منذ سنين إلا أنني كنت متشكك في قدراتها التمثيلية قبل المسلسل ولكن مع مسلسل ( الشحرورة ) أبدعت في إتقان دور الفنانة الكبيرة صباح ، فقط يعيب عليه لقطات مسيحية ربما لو جمعناها كلها لما تجاوزت الدقيقة ولكن لو تغاضينا عنها لرأينا تحفة فنية لم أرى مثلها مثيل من بعد مسلسل " نزار قباني " الذي عرض قبل سنين ، من خلال مسلسل الشحرورة لا نشاهد حياة الفنانة صباح فقط ، بل نشاهد ...
الاثنين، أغسطس 15، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثامنة والعشرون " ؛ لا أحب كبت رغباتي !
منذ زمن وأنا أحب أن أخلد أي لحظات سعيدة لي ، أصور كثيرا وأحاول أن ألتقط أصعب اللقطات لأن التصوير
فكر قبل أن يكون ضغطة زر ! التصوير هو خلق صورة رائعة من أشياء بسيطة ومكونات
محدودة وهو أيضا كما ذكرت محاولة التقاط لقطات صعبة فيحتاج
المصور إلى الجرأة والفكر ليصبح محترفا ، انتقدني شخص قريب مني غفر الله له لكثرة ملازمتي لكمرتي
والعجيب أنه لم ...
الجمعة، أغسطس 12، 2011
كما نشر اليوم في جريدة الوطن
حادثة " طفل الطائف " لماذا تناسينا الأسباب ؟!
الجمعة 12 رمضان 1432 هـ - 12 اغسطس 2011م
يحيى عمر آل زايد
جميعنا قرأ وتابع موضوع طفل الطائف ( أحمد الغامدي ) ومقتله على يد زوجة أبيه ( غ . الغامدي ) في تفاصيل امتدت إلى أكثر من شهر ، بداية بادعاءات اختطافه من قبل زوجة أبيه ثم اعترافها بقتله بعد اكتشاف جثته في إحدى العمارات المجاورة ، في حديث القاتلة الأخير " للوطن " يظهر للقارئ من خلال حديثها اختلالها وعدم اتزانها ومعاناتها من أهلها وزوجها ما أدى إلى إزهاق روح بريئة ، أنا لا أدافع عنها ، فقد قتلت والقضاء في ذالك يحكم ، ولكن لماذا لم يوجه مجتمعي أي عتب أو اتهام لزوجها " أبو الصبي " ! ، لماذا ركزنا على النتيحة وتناسينا _ كالعادة _ الأسباب ؟ لماذا حملناها الوزر كاملا ؟ ، أليس إهماله ما أدى إلى ذالك ، ألم يلحظ العراك الذي كان بمقربة منه في نفس المنزل ، أيعقل أن تخرج زوجته خارج المنزل بعد العاشرة وتعود بمنتصف الليل ولا يعلم إلا عند عودتها ! نقاط كثيرة تجعلنا نتساءل عن نوع هذا الزوج وكفاءته كأب وزوج، أعتقد بل " وأتمنى " أن ...
الأحد، أغسطس 07، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السابعة والعشرون " ؛ واكتب على أوراق الشجر
واقفا أتأمل تموجات الماء ، تلك التي تصيبني بهدوء مفاجئ ، لطالما شدني صوت عصافير الصباح في أي مكان ، ورائحة أشجار الجنوب على أنغامالحياة في عقلي ، وتشرق الشمس بين أغصان الشجر ، على سطح الماء ، لترسم لوحات الهية ، تثير الشجن والدفء لساعات من البرودة الجسدية ولكن دفء روحي وقلبي يضل ، ودفء فوق دفء لتطغى عاطفة للحبيب حتى لو لم يكن هناك أحد ! وحيد أتأمل المنظر الذي أتمنى أن يشاركني فيه ...
الجمعة، أغسطس 05، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة السادسة والعشرون " ؛ سحائب رحمتك
هل هناك أجمل من أن تستيقظ على رائحة المطر ؟ وفي بعض الأحيان توقظك قطرات المطر إن تركت نافذتك مفتوحة ، يجيء رمضان بعد آخر وفي كل رمضان يمر علي ينعكس لدي انطباع جميل بأنه هو الأجمل ، ولكن يأتي الآخر وينقش بصمته وذكرياته ، فتنتحر الحروف في وصفه ، وتحتار أيهما أجمل ! يسألني شخص _ غفر الله لنا _ ماذا يعني لك رمضان ؟ أستطع الإجابة لأنه ممن يعتقدون بأن رمضان أكل ومسلسلات وذكر الله ، لم أخبره بأن رمضان محطة توقف كالوقود نتقرب بها إلى الله ، نستيقظ ظهرا وننجز أعمالنا وعندما نخرج وننهيها يصادفنا المطر ليغرقنا فنسارع كأطفال نحو ...
الأحد، يوليو 31، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الخامسة والعشرون " ؛ كل عام وأنتم سكر
وللسنة الثالثة على التوالي يأتي رمضان أبها والجنوب علي بأنواع العواطف والأفكار والظنون ! شعور ليلة رمضان أبها والجنوب ليس كمثله، ليس من الناحية الجمالية ! بالعكس ما أروع أن تقضيه بالإضافة مع أهلك مع أصدقاءك ، ولكنه ليس كمثله من ناحية العواطف والمشاعر وأمور أحتفظ بها لنفسي ، عندما أرى البساطة في كل مكان متجاهلا صفات أخرى مرتبطة بها ، ففي هذا المساء اللطيف ، وعلى ضوء هلال يداعب سحآبة ، ونسيم برد عليل ، أكتب هذه الحروف مهنئا قرائي بكل عام وأنتم سكر ، كنت في السنوات الماضية أفصل يومياتي الرمضانية التي أسميتها ( يوميات مغترب عن روتينه في رمضان ) عن ( يوميات ألمعي في جبال الجنوب ) ، ولكنني في هذه السنة سأستكمل ...
الجمعة، يوليو 29، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الرابعة والعشرون " ؛ جولة الروح والبهاء، مع سيدي الصباح " 2"
تستمر مسيرتي في
جولتي شبة الصباحية في مدينة أبها ، هنا أجد متنفسي ، وأماكن عزلتي ، أتجول بكوب
قهوتي الذي أحب فيه رائحته أكثر من طعمه ! وأتذكر صباحيات من نوع مختلف ، تلك التي
كانت مع أصدقاء غفر الله لهم ووفقهم أينما كانوا ، لا شئ معي سوى أفكاري وسعادتي
بعيدا عن جلد الذات الذي استمر طويلا بسبب صفات فيني قد ألقيتها من فوق "
السد " وبعضها من أحدى قمم جبال " السودة " ، وسيلاحظ القريبون مني
الفرق بعد لقائي بهم ، أذهب لعدة أماكن أختتمها بالجلوس على سد أبها ، ذالك المطل
الذي شهد غوغاء الليلة الفائتة ، من الطرب واللعب وعندما يتحول فيه الليل إلى نهار
بألعاب الضوء والألعاب النارية ، في ليال أبدعت أمانة عسير في إمتاع المتنزهين بها
ضمن فعاليات الصيف ، فلم أكاد أصل له إلا ...
الأربعاء، يوليو 27، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثالثة والعشرون " ؛ جولة الروح والبهاء، مع سيدي الصباح " 1"
إحساس غريب يتملكني منذ ليال ، تلك الليالي التي قضيتها وحيدا ، بعيدا عن الكل ، حتى بعيدا عن هواتفي المحمولة ومن وسائل التواصل ، قضيت الليل بأكمله في عزلة روحيه ، رغم كوني بعض الأوقات بين الناس ، أقرأ وأكتب وأتنفس وحتى أهذي ! ورحل الليل بأفكاره وآتى الصباح يغني وليدا ، لابد للروح أن ترقص في هذه الأجواء الجميلة، لمن لم تعربد روحه في تلك المناظر فهو ميت الإحساس والروح والضمير ، فإذا ذهبت الروح ذهب الضمير ، كما للعقل والقلب ميزان هناك توازي للروح والضمير ، في هذه اللحظات الرائعة ، وبذالك الهدوء الغريب الذي يستحوذ علي منذ البارحة !هدوء في المظهر والتصرفات وحتى في الأفكار ! آخذ جولتي الصباحية التي أحبها بعيدا عن ضوضاء الليل هنا في أبها ، أخرج صباحيا لأغسل روحي ، وأنقي فكري وعقلي ، ألقى تحيه الصباح مع كوب قهوتي على الجبل الأخضر الذي يضل شامخا رغم الإهمال ! وأذهب إلى مكاني المعتاد في حديقة ( أبو خيال ) بكتابي وقهوتي وكاميرتي فيستقبلني مقعدي الذي أصبح يعرفني ويستجدي بي كوني من أهل الصباح أن أنقيه من أصحاب الليل والنهار ، أقضي هناك دقائق لا أفعل سوى أن ...
الجمعة، يوليو 22، 2011
كما نشر اليوم في جريدة الوطن
الفتيات أيضا يتحملن المسؤولية
الجمعة 21 شعبان 1432هـ الموافق 22 يوليو 2011م
يحيى عمر آل زايد
في عدد الجمعة من جريدة الوطن بتاريخ 14 شعبان 1432هـ الموافق 15 يوليو 2011م قرأت مقالا كانت فكرته في عقلي منذ زمن ليس بالقصير وسبق وتحدثت عن الفكرة في منتديات الكترونية مختلفة ، مقال الكاتبة ( بشاير محمد ) بعنوان ( مين ابتزك يا حلوة ؟! ) يستحق وقفه من الجميع ومن جهاز الهيئة بالأخص، لأنه يتطرق لجانب حساس جدا من عمل الهيئة في قضايا الابتزاز ، فقد تحدثت عن عمليات تخليص الفتيات من الابتزاز من قبل الهيئة وكيفية إلقاء اللوم بأكمله على الرجل بينما " تفلت " منها الفتاة ولا تُلام من باب قصر عقلها ! وعن استخدام بعض الفتيات ذالك للتخلص من علاقة سئموها ! نعم تلك حقيقة ولو كانت صادمة للكثير ، ليس الخطأ بأكمله من الشاب ، فالفتيات يتحملون النسبة الأكبر ، فلو لم يجد الشاب الفتاة التي " تتميلح " له بملبسها وتبرجها وأمور أخرى لما ارتبط معها بداية بمغازلة وانتهاء بعلاقة ! لا أريد الدخول في الذمم ولكن هناك وقائع وواقع يخبركم بالكثير من " أسرار " التجمعات ! ، وإن كان ذالك واقعا فهو ليس عذرا لمن طالب بعزل النساء عن الرجال ! ومما أقرؤه كثيرا عن تلك المطالبات لم أجد أي عذر مقنع فمن يريد الفساد فسيجده سواء في الاختلاط أو في الانفصال، ويجب عليهم _ المطالبين _ من باب أولى التركيز على قضايا الشذوذ قبل ...تعديلات وتنويهات ؛ واستجابة للشكاوى
أتتني رسائل خاصة تشكوا فيها صعوبة إيجاد التدوينات القديمة حسب تاريخ كتابتها وليس بتصنيفها وأخرى تشكوا من كبر الصفحة الرئيسية وأيضا من عدم علمها بالتدوينات الجديدة ، تلك المشاكل الثلاث اشترك فيها ما يقارب 70% من مجمل الشكاوى عبر ايميل المدونة dr.almaaey@hotmail.com لذالك تم تفاديها ، بالنسبة للإشكالية الأولى تم ترقيم الصفحات بأسفل " الرئيسية " بحيث ...
الأربعاء، يوليو 20، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الثانية والعشرون " ؛ آه يا نوال
أقسم أنني لم أهتز روحيا من فترة ، إلا عندما أنهيت نص " النائمون عن صراخها " من نصوص كتاب ( لن أعلن توبتي ) للكاتبة الرائعة ( نوال الجبر ) من إصدارات دار الانتشار العربي 2011 ، ربما يبدوا النص كقصة ولكنه يحمل معاني أكبر من تلك ، المعاناة ، الألم ، يحمل قضايا وأسئلة ، في صفحاته الثلاث فقط التي امتلئت بدمعي بعد إنهاءها ، ذالك النص ليس لوحدة الذي أثار شرخا في جدار بلادتي الفكرية بل جميع نصوص ال43 صفحة التي أنهيتها من أصل 187 صفحة ، وإنني أتمنى أن يكتمل الصدع وينهار الجليد تحت تأثير الدمع وأستعيد لياقتي الكتابية بعد جمود ، فكرت أن أتمرد على قوانين شرفتي التي تنص على أن يكون كل حرف هنا من تأليفي وأن أنقل لكم النص بعد أن أكتبه بيدي ، ولكنني أحترم الحقوق الفكرية للكاتبة وأحترمها بعد أن أنهيت ربع كتابها فقط لحد كتابة هذه الحروف ، ( لن أعلن توبتي ) من مقتنيات معرض الكتاب الدولي بالرياض الأخير وما يقتلني بصمت كوني اقتنيته مصادفة وأنا أسير بكل سعادة نحو مخرجي فلفت نظري عنوانه بلمحة سريعة فأنا عربيد عندما يتعلق الأمر بالكتب ولا...
الاثنين، يوليو 18، 2011
كما نشر اليوم في جريدة الوطن
أزمة المصطلحات تولد التصنيف
الأثنين 17 شعبان 1432 هـ - 18 يوليو 2011م
يحيى عمر آل زايد
تطور الأمم يقاس بمدى تطور العقول ، وعقولنا تتجه إلى المجهول لأنها تركز طاقاتها في كسب صراعاتها المفتعلة ! ومن يعمل على توجيه عقله للنور ويركز على ذالك قد يجد أمامه جيوش " موردور " ! ، مجتمعنا يعاني من " أزمة مصطلحات " التي تعتبر أحد أهم أسباب الخلافات الكثيرة التي نراها تبرز كل فترة وأخرى في الساحة ، وقد نعاني من نتائجها الكثير متمثله في حواراتنا ، التي تتفق أغلبها على ألا تتفق ! ، معاني الألفاظ تختلف من شخص إلى آخر بحسب بيئته ومحيطه وثقافته ، فالخطوة الأولى لكي نتغلب على صراعاتنا " التصنيفية " التي شتتنا عن هموم أكبر هي أن نتغلب على أزمتنا تلك ، ففي كل حوار أو مقال تناقشي ينشر نرى المعني يتحدث عن قضية معينة ويربطها بمصطلح قد يكون صحيح بحكم تخصصه الأدبي أو الشرعي أن التاريخي وينطلق بناء على ذالك فيأتي الآخر ويرد عليه بناء على تعريفه هو لذالك المصطلح التي ترتكز عليه الاشكاليه فيقع كلاهما في سوء الفهم والظن ومهما تحاورا فسيسيران في خطين متوازيين !
ومن جهة أخرى قد يكون الخلل في استخدام المصطلحات التعبيرية نفسها وليس الفهم السابق ، فهناك ما يتحدث عن إشكاليه ويدعم أسلوبه مصطلحات معينة فيصعب على الأخر تقبل الفكرة وفهمها وربما قد يرفضها ويحاربها منطلقا من فهمه الخاطئ الناتج عن مصطلحات " تعسفية " أعاقت لدية تقبل الفكرة ، كنت مع شخص ذات يوم نتناقش في إشكالية ، فوقعت في سوء التعبير أكثر من مرة ، وما أنقذني كون الشخص المقابل ...
الثلاثاء، يوليو 12، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة الواحدة والعشرون " ؛ عجبا !
يحاولون أن يثيروا قضية مضت عليها
سنين ! إن لم يكن أمامي فبالتأكيد قد تحاورا بها خلفي كثيرا في أوقات ضحك ! ، في
كل مجلس أجتمع بهم يعيدونها وكأنهم يذكرونني بأنني قد أخفقت يوما، بعواطف لا
أستطيع تمييزها ! ولا أريد تفسيرها ، ولكنني أعيد لهم جملتي ( من بين كل حروفي
التي أوصلتني _ بعضها _ إلى خطوط حمراء في أوقات هلوسة كانت من أجلهم ومن أجل الحق
، أمسكتم بانزلاقه مني كانت في لحظات مراهقة وعبث ! ، هل تناسيتم الجميل والمفيد
والحروف التي تلتحف الحب والصمت والقهر والعجز والقتال وأيضا الدم ، تذكرتكم فقط من
بين مئات الآلاف من الحروف ما يقارب الـ200 حرف فقط ؟ على ماذا يدل ذالك ؟ أسألوا
أنفسكم في لحظات حساب وستجيبونها ) ، ولا زالوا يثيرون الغبار عن القديم الذي
اعترفت فيه قبل سنة بكون ...
السبت، يوليو 09، 2011
يوميات ألمعي في جبال الجنوب " اللمعة العشرون " ؛ مرحبا ألف
بعد هذه كل
هذه السنوات التي قضيتها معكم هنا في شرفتي ، وفي يومياتي في جبال عسير التي لا
تتجاوز الشهرين كل سنة أعود وأستكمل سلسلة هذه السنة بعودتي لمحبوبتي أبها محملا بالآمال
والحب والأشواق ، أحبها لاعتبارات كثيرة ، كبائع الورد على جانب الطريق أبتسم لكل
من رأته عيناي ، بكل سعادتي التي تملؤني أهدي دعواتي لأحباب فارقتهم ، قله أعتبرهم
في خانة الأرواح ، منذ أول يوم لي في مدينة أبها وأنا استنشق هواء باردا عليلا ،
ونسيما جميلا يداعب روحي كمداعبته للورد ، فروحي كالورد قطف أحبابي منها قطعا ولا تجتمع
إلا بوجودهم قربي ، ومن المستحيل أن أجمعهم ليكتمل العقد إلا في أحلامي ، صاح بي
شخص غفر الله له ذات يوم متعجبا مني: ( أنت تحلم بالأسبوع أكثر من أحلامي لشهر !
ما أحلم بالشهر إلا مرتين ثلاث وأنت باليوم مرتين ! الحمد لله والشكر ) ! قالها
متعجبا مستغربا ولم تفتني لهجة معينة في صوته تصبني بمقتل دائما ! لم يعلم أن في
حلمي فقط أعيش ! لم يحقق لي واقعي ما أتمنى بل فرقني عمن أحب ففي كل تنقل أفقد
أحبه هنا وهناك وأتألم بصمت وبصوت ! أحلامي مكان تحقيق أحلامي ! هناك أعيش ، هناك
أجد سعادتي بأمور تسعدني في ...
الأربعاء، يونيو 29، 2011
تعقيب على مقاله " علي الموسى " بجريدة الوطن اليوم
تعقيبا على مقالة الكاتب الدكتور " علي سعد الموسى " المنشورة بجريدة الوطن اليوم الاربعاء بعنوان " أرقام سعودية : من أين أتت هذه المليارات ؟ " ( هنا ) .
ما يريد إيصاله الدكتور " علي
" من أين يجد _ السعودي _ كل هذه الأموال لينفق ما ينفق ؟! وليست الإحصائيات
إلا أمثله تدعم ذالك ، حقيقة الوضع أننا مجتمع يظهر نقاءه ويخفي بشاعته ، يتقايض
بالمصالح ، أعطني أعطيك ! ولم يعد هناك من يعمل بنيته حبا في الاخرين ، لم يعد
هناك من يهتم لصديقه ويخاف عليه ويتمنى له ما يتمنى لنفسه ، إلا قله _ غفر الله
لنا _ تلك مشكلتنا وان لم نعترف بذالك فنحن مجتمع أفسده الادعاء بالطهارة الزائفة
، أشغلته قضايا جدا مستهلكه ورخيصة ! وسيأتي جوابها مع الزمن ، ولكننا ندور في دائرة
مغلقه ! البعض يريد أن يثبت خطأ الأخر ، وقعنا في الأحزاب والتصنيفات ! وكل حزب
يبحث عن أخطاء الآخر ! إن سألني شخص الى ماذا تنتمي فسأجيبه ، أنا مسلم ومؤمن
بالله ورسولي محمد فلا تسألوني إلى أين أنتمي ! مجتمعنا منافق واعذروني ، وان كان
هناك الكثير رحمهم الله لا زال نقيا ، ولكننا نتمسك بما نملك ، بحبنا لوطننا ،
بحبنا لعوائلنا ، وأصدقاءنا وأحبابنا ، نسعدهم ويسعدوننا ، ونتمنى لهم الخير كله ،
في لحظاتنا السعيده نتذكرهم ، ونتواصل معهم ، نعطيهم ما ...
الجمعة، يونيو 17، 2011
نصوص على سحابة مطر ( المجموعة الرابعة عشر )
57- نترك أنفسنا ننزلق من غير أن نراقب تصرفاتنا، ونعيش بكل أنانية ! وغيرنا يُسعدنا ، آن أوان التوقف من أن نقتات على الآخرين ، وأن نسعدهم قدر ما أسعدونا ، ولو كان بعدنا راحة لهم .
58- هل جرب أحدكم الاشتياق ؟ عندما تتألم .. وتتمزق .. بل وحتى تتحلم بمن تشتاق .. !
59- يخبرني عقلي بكل قسوة ( بيني أنا بينك خلاص في شئ انكسر ، ما بسألك مين انهزم مين انتصر ) ولكنني أرد عليه : ( أدري .. أدري .. أدري السبب مني ) ولكن ( مين فينا إلي ما يخطي في ساعة ألم ) .
60- نتحمل نتيجة تصرفاتنا .. ونأمل فرصة أخرى .. ( أنا آسف واعتذر لك ، ولا عاش إلي " يعلك " يا ترى مقبول مني الاعتذار )
61- أغمض عينيك قليلا ، واذهب لمكانك الجميل أيا كان هو بمخيلتك ، فلكل منا مكانه الذي يهرب إليه ، وانعزل مع نفسك بعيدا عن حماقات البشر ، ثم انظر للسماء بغيومها واخفض بصرك قليلا لترى قمة ذاك الجبل ، واسم صوت...
السبت، يونيو 11، 2011
للبوح لذة
للبوح لذة حرم منها الكثير ، فمن وجد
توأمه الذي يبوح له بكل حرية من غير أن يخشى سوء فهم أو تفسير ، فهو المحظوظ ، أن
نبوح لمن نحبهم بمقدار محبتنا لهم ، أن نبوح بأسرارنا العميقة التي تقتلنا في
لحظات الهذيان ربما قد تكون لمن يستمع لنا بسيطة
وفي بعض الأحيان سخيفة ! ولكنها تمثل لنا نقطة ارتكاز للافضل أو للأسوأ لأن
ملابسات تلك الذكريات وما لحقها وما يترتب عليها وعيش تفاصيلها أسوأ وقد تترتب على
النفسيات وكيفية تعايش كل فرد مع موقف حسب نفسيته وطبعه ، أن نبوح حتى بما لا يقال
! وبما نشعر به من جميع نواحي الحياة ، أن نفتح قلوبنا ، وأرواحنا ونسلمها لمن
...
الأربعاء، يونيو 08، 2011
فلسفة .. !
القلب والعقل جزءان لا ينفصلان ، مكملان لبعضهما ، فماذا لو استمر جرح القلب
حتى انكسر وتشتت ! سيختل الميزان ، وإن اختل ميزان
العقل والقلب ، إختل الحكم ، وكذلك تختل التصرفات ، وربما تنجن ! ، نعم .. حتى القلوب عليها مؤامرة
للتقسيم والثورة !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






