قرأت في مقال قديم بمكان ما لست أذكره عن تحرج بعض شباب محافظة الخرج عندما يُسألون من أين أنتم فيجيبون من الرياض ! ، طرح الكاتب في ذالك المقال تساؤلات كنت أتمنى أنني أمتلكها وأتذكرها لكي أجيب عليها بسؤال واحد ( هل رأيت أحداث مباراة الهلال والشعلة ؟ ) ، بدأنا في قذف الإتهامات في كل مكان ، وبدأ البعض في إخلاء مسؤوليته عن نفسه ورميها على الآخر ، ما حدث في ملعب نادي الشعلة يوم الأربعاء شئ لا يُستهان به ، شئ لا يجب أن يمر بضحكة عابرة متحسرة كانت أم ساخره ! لأنه قبل أن يعكس استقبال " بعض " هؤلاء الجماهير التي تواجدت وضيافتها كأبناء محافظة الخرج عكس " تربيتها " ، ربما تثير هذه الكلمة مشاعر الكثير ولكن لن ...
تثير سوى مشاعر من هو معني بها ، فمحافظة الخرج تزخر بالمواهب المختلفه والشباب الطموح ولكن كما هي كذالك تحمل العكس تماما ، فكفانا مجاملة بأننا مجتمع نظيف بينما معدلات " بعض " القضايا ترتفع بشكل مخيف لدينا ، وكفانا تحسين لكلماتنا ونقدنا فلا يوجد شخص يرمي " جزمة " على ضيفه إلا شخص لم يتعلم معنى الأخلاق وهنا فراغ ( ....... ) ضعوا فيه ما يروق لكم من وصف !
في مداخلة سمو الأمير عبد الرحمن بن ناصر على القناة الرياضية تعقيبا على الأحداث ذكر فيها تعثر مشروع بناء مدينة رياضية تليق " بالمنطقة " ولن أقول محافظة لأن بعد الأحداث لا أعتقد بأن هناك أي إيجابية ! ، ومن خلال الحوار اتضح لنا مطالبات كثيرة ولعل آخر رد من رعاية الشباب كان ( مهلة ) 20 يوما لفتح المظروف ! لنحمد الله على ردهم ذالك فمهلة خير من " تكوين لجنة من الخبراء " ! ، بأي حق يتم التحقيق في القضية من مكتب رعاية الشباب وتحميل المسؤولية على الفاعلين كاملة ! ، ما دام المشروع قد اُهمل من رعاية الشباب منذ سنين فيجب أن يحملوا أنفسهم أيضا مسؤوليه ما حدث ، فكما أن هناك أخطاء من الجماهير فهناك أيضا أخطاء من رعاية الشباب ، وأيضا من الأمن ، كلا الأطراف تتحمل مسؤوليه ، ولعل مداخلة سمو الأمير كانت واضحة وصريحة وتفي عن الكلام ، نعم محافظة الخرج تستحق الكثير وهي المدينة المؤهلة الرديفة للعاصمة إن تخلصت من بعض " السلبيات " ! فلم أرى مشروع وتحسين حصل إلا واستغل عكسيا سلبيا أو أُفسد وخرب _ بضم الخاء _ والله المستعان !
أتمنى أن أجد ذالك المقال الذي قرأته والذي ذكرته في بداية مقالي لأجيب تساؤلات كاتبه عن سبب تحرج كثير من شباب الخرج من المحافظة ، وصدقوني ليس ذالك هو السبب الوحيد ، ولكم الحكم .
التسميات: مقالات

0 اضف تعليق:
إرسال تعليق