فقط في مجتمعي .. !




فقط في مجتمعي 
أن تكون أنثى يعني لا أحد يتعرض لك سواء عملت عملا جارحا أو فاسقا سيتجاهلون ! بينما في الرجل لكل فعل تساؤل وسبب لذالك !


فقط في مجتمعي 
في المسجد : الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إلة إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ، وخارج المسجد : طق ططق طقطق طق ططق طق طقق ططق طق طق طق !


فقط في مجتمعي 
كن ذا لسان قوي ووقح تصل للطريق ! ، كن ذا لسان جميل تُلقى خارج الطريق !


فقط في مجتمعي 
عندما لا تكون ما يريدون منك أن تكونه لهم ، يغضبون ويصرخون ...
ويعاقبون ، حتى لحريتك " ومزاجك " يتدخلون!


فقط في مجتمعي 
يبحثون عن الفساد ، والرذيلة ، والخلوة الغير مباحة ، بينما " هي " تكون مع السائق لوحدها فقط من غير رفقة !


فقط في مجتمعي 
مجموعة من أطفال " المرحلة المتوسطة " يوقفون سيارة فيها أجنبي عند الاشارة وينزلون ويهينونه ويخرجونه سيارتة بالقوة فقط لأنه لم يقطع الاشارة عندما كانت في وضع التمهل ! والسيارات الأخرى تتفرج !


فقط في مجتمعي 
أن تكون ذا مشاعر وأحاسيس وتعامل الكل بمحبة وتراعيهم وتداريهم من غير مصلحة أو حسد فستُهان أكثر ولن يكون لك هيبة في محيطك !


فقط في مجتمعي 
" اللهم تقبل صيامنا " قالها وهو يُفطر وقد استيقظ للتو !


عندما " غردت " عن أن تكون ذا لسان قوي ووقح لكي تبقى في الطريق أجابتني : هكذا أحاول أن أكون حتى أبقى في الطريق ! هل اللسان هو الوسيلة الوحيدة للوصول والبقاء في الطريق ؟ فأجابت : ( بل إن مجتمعي هو من جعله الوسيله الوحيده للبقاء في الطريق ) نعم مجتمعنا يرغُمنا على فعل مالا نريد ولهذا لنحاول أن لا نتطبع به !

10 اضف تعليق:

غير معرف 4 نوفمبر، 2011 11:06 م  

وفقت جدا في مقالك الرائع ...
جدا جدا اعجبتني الاضاءات التي اضاتنا بها رائع جدا موضوعك
لازلت انتظر جديدك
متابع بصمت ...

غير معرف 5 نوفمبر، 2011 1:54 ص  

أهنئك على جرأتك وهذا ما يميزك ولك تحيتي

حمد الدريهم

بدر العسيري .. 5 نوفمبر، 2011 3:10 ص  

كلام رااائع وللأسف هذا هو الواقع ...

أسماء الغامدي 5 نوفمبر، 2011 3:28 ص  

صبآح اللوتس أخي يحي ..
مآ أجمل أن نلتقي في أنصاف الطرق بأقلام وآعدة كحرفك ..
جميلة هي حروفك وربمآ مايزيدها جمآلاً هو جرأة وقعها ..
لكن لي معك نقطه حتمًا لن تفسد لجمال حرفك قضيه ..
" تقول فقط في مجتمعي
أن تكون أنثى يعني لا أحد يتعرض لك سواء عملت عملا جارحا أو فاسقا سيتجاهلون ! بينما في الرجل لكل فعل تساؤل وسبب لذالك ! "
ما رأيك بمرأة من مجتمعك تخبرك أنها لمجرد أن تلتفت تتوقع أن يقال و يقال عنها ما لذ و طاب ..
و لست من الأسر المتزمتة و المحافظة جدًا - كي لاتُلام الأسرة -
أظنها مشكلة مجتمع بأسره فهو يراقب زلة الآخر .. وكلاً منهم ينظر حوله و يفتش بدقة عن أخطاء الأخرين و صنوف حياتهم كي يُنظر و يصنف الخطأ و الصواب بعقله ..
و أظنها طالتك كما طالتني كـ امرأه ..
لكن ثق أننا كنساء من مجتمعك نُحاصر أكثر بالتساؤلات اللامنتهيه !

و أيضًا كان لك رأي في الخلوة ..
وصدقًا أؤيدك في هذا .. فنظل نتحدث عن الخلوة و الفساد و الأخطاء في حين تختلف المرئيات باختلاف الطرق ..
رغم أني ممن يمتلكون سائق خاصًا ..
لكن هذا لايعني اني ارتضي الوضع لكن الضرورات تبيح المحرمات احيانًا .. وليت متجتمعي يحاول ترك الأقاويل التي لاتفيد بتقدم بل تودي للتأخر و ليفكر بمنطقية أكثر كي لانقع مثل هذه التناقضات ..

أخي يحي ..
سرني أني ارتشف من حرفك الراقي ..
و سرني أكثر تواجدك في متواضع مدونتي ..
فكن بخير ..
و سأكون إن شاء الله من زوارك الدائمين ..

دمت بحفظ المولى

عازفة الالحان 6 نوفمبر، 2011 7:19 م  

مسآأئك طآاهر أستآذ يحيى .,
جُمل قُوية
وللأسف وآآآقعيه ..!
ومؤسسسًفه جدآ هي تلك الأحوآل التي توصل البعض إليهآ

شكرآ لقلمكْ الذي يسيل بأرق العبآرآت
لآ حرمني الربْ من حرفك
دمت بخير

ريبال بيهس 8 نوفمبر، 2011 8:50 ص  

صباح العيد يحيى

كل عام وأنت بخير

وعساك من عواده

مقال جريء فيه الكثير عن مجتمع كثرت عنه الأقاويل ما بين داخل معترض وخارج مندهش فلطالما سمعنا عن خصوصية المجتمع السعودي مما أدى للمزيد من الإنهاك المعنوي والمادي لنا فكنا كمن خلق في أرض غير الأرض وعاشوا في قوقعة خاصة بهم لا يرون ولا يُرون بل أننا نتحفز لكل محاول إصلاح ونتمرد على أبسط قواعد التغيير فكانت محطاتك هنا فقط في مجتمعي قد أتفق معك في بعضها وقد أختلف ولكن أغلب ما ذكرت هنا هو عام وليس خاص بالمجتمع السعودي وسأفند معك النقاط إذا سمحت ....

الأنثى في المجتمع السعودي قد تكون هي الخاسر الأكبر والمراقب من قبل الجميع فهي في عرفنا كائن ضعيف عند الشهوات والمحرمات ولكنها قوية في التفنن في اسباب الفتنة فنحن نراها الشر كله ولا خير فيها لذلك وجب حبسها ومنعها من كثير من حقوقها بهذه الحجة وهنا أقول لك أن هذا بالفعل خاص بمجتمعنا السعودي دون سواه ..

في المسجد التكبيرات وخارج المسجد طق طق مثلما أشرت وهنا قد تكون النقطة غامضة قليلاً فإذا قصدت أن السعودي يدخل المسجد ليصلي ليسارع بعد خروجه لمعصية من نوع ما فهذا طبع ابن آدم المعصية والطاعة فكلاهما يسيران في مسار واحد فلا نحن ملائكة منزهين ولا نحن بالشياطين العصاة وهذا طبع البشر بمختلف أطيافهم ولا يقتصر على مجتمعي ...

كن ذا لسان وقح وقوي هنا لا بد أن أقول قاعدة سارية المفعول في كل مكان " أغلبوهم بالصوت " فهذا مثال واقعي وصحيح ولكن ليس كل الطرق تسلك بذات الصوت فهناك طرق تحتاج لبعض الحبال الصوتية الناعمة جداً وهذا أيضاً ليس مقتصر على مجتمعنا يا يحيى ...

عندما لا تكون ما يريدون يغضبون وبالفعل تعتبر مخالف من طراز منبوذ كونك لم تكن هم وهذا نتيجة إفرازات مجتمعية وقد تكون قبلية مقيته حبستنا في بوتقة عاداته التي قد تخالف فيها حتى الدين ولكن لن يجرؤ شخص على مخالفتهم حتى لا ينبذ ويحارب وهذا في مجتمعي وكل مجتمع قبلي قائم على التقاليد القبائلية ...

قصة المرأة وقضية لاعصر في حرمانها من القيادة هي استكمال لما قلته في النقطة السابقة حيث طغت العادات بشكل مخيف لدرجة حرمت مباحات فقط لأنها تخالف عادات المجتمع وهنا لا دخل أبداً للدين من قريب أو بعيد لأنه براء من طريقة تفكيرهم العقيمة وهذا في مجتمعنا فقط ...

مجموعة الأطفال يا يحيى لم تتعلم إحترام النظام وهذا يعود لنقص التربية والمعرفة أما إخراجهم للأجنبي وضربه فهذا ليس بمقتصر على مراهقي مجتمعنا ففي جميع دول العالم تجد المراهقين جامحين ومستعدين للقتال في أي لحظة دون أي أعتبار للقوانين الأخلاقية منها والبوليسية حتى ...

أن تكون ذو مشاعر وأحاسيس مرهفة تفهم خطأ بالفعل وأزيدك من الشعر بيت سيعتبر تصرفك هو ضعف قائم في شخصيتك وهذه من أبشع الصور التي تواجه كل شخص ألتزم بالأخلاق المحمدية فرأو فيه شخص ناقص وضعيف ...

اللهم تقبل صيامنا
للأسف واجهتها كثير نسأل الله لهم الهداية وأيضاً يا يحيى هي ليست مقتصرة على مجتمعنا فبعضهم حتى الصيام والصلاة لا يؤديها في هذا الشهر الفضيل ...

صباحك مسك وعنبر لم أبدأ صباحي إلا من هنا وأتمنى بأن لا يكون طال تعليقي أكثر مما يجب وأشكرك فاضلي على تهنئتك الجميلة بالعيد فقد سبقتنا بالخير ...

تحياتي وإحترامي

MNL 9 نوفمبر، 2011 6:42 م  

"أن تكون أنثى يعني لا أحد يتعرض لك سواء عملت عملا جارحا أو فاسقا سيتجاهلون ! بينما في الرجل لكل فعل تساؤل وسبب لذالك !"

لست أنكر هذا الشيء , ولكن لا تنسى أن " مجتمعي " يتنكر لفعل المرأة ويحرمها الكثير من حقوقها ,,,


أعجبني كثير ما قلته عن المجتمع , فمجتمعنا لا يتطور إلى الأمام , بل إنه يتطور للخلف ..
الكثير من العادات تخالف ديننا الإسلامي ومع ذلك نقدمها عليه , وذلك بسبب أن مجتمعنا يراها عادة لا مجال لتغييرها ,,,,

شكرًا لك ,,

عقد الجمان 11 نوفمبر، 2011 11:36 ص  

قد لا أتفق معك في الجملة الأولى
لأن التساؤل في الاثنين وارد ونفخر لأن في مجتمعنا
لأن السؤال من بنود الاهتمام
:)

هاوي ج ـــنون 23 مارس، 2012 1:01 ص  

سعدت بالمرور هنا واعجبني ماقرأت وأعدكـ ان اكرر الزيارهـ لان ماتكتبه يستحق ..!

سديم 18 أغسطس، 2013 12:25 ص  

فقط في مجتمعي
كن ذا لسان قوي ووقح تصل للطريق ! ، كن ذا لسان جميل تُلقى خارج الطريق !

بالضضضضبط !!
كلماتك جميلة جدا ،، أستمر ..

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم