مقادير .. !



نعيش حياتنا بكل انسيابية ، بهدوئها ، بجنونها ، أحزانها ، وهمومها ، وتبقى حياتنا التي لا نستغني عنها ، ولن نستبدلها بحياة غيرنا مهما حصل فيها ، فجأة يتعكر سيرها ، خبر مفاجئ وصادم ! ، وأكثر ما يخشى المرء الصدمة ، بهذا الخبر يتبدل كل شئ فينا ، خططنا ، أحلامنا ، وتبدأ هلاوس البقاء والنهاية ، نتذكر أحبابنا عند آلامنا ، ونقترب ممن نحب ، خوفا من العيب نتجنب فعل أمور نحبها وتريحنا معهم ، نخفي دموعنا ، ونكذب عليهم لكي لا نتعسهم ، نظهر للآخرين عدم مبالاتنا ، أو تجاهلنا ، نردد ( مقادير ) وعندما يذهبون ، تنهمر دموعنا ، شاكين إلى ربنا الحال ، جميع همومنا السابقة تتلاشى ، وندرك ...
حجم تفاهتها ، عند ذالك الخبر ! ما شعوركم لو تأملتم نملة صغيره تمشي بغرفتكم حزينة باكية الحال ! ، كل شئ يتغير في لحظة ، يتوقف الزمن ، وتتدمر الذكريات ، وكل ما نرتجيه حضن يلملم بقايانا .

4 اضف تعليق:

عنفوووان انثى .. 3 يونيو، 2011 10:12 ص  

عزيزي وفاضلي الكريم .. ما ادفئ كليماتك .. التي شملت معاااني اكثر بكثيير جداً من عددها .. لا يدووم الحال على اي امر .. صحيح اننا كما قلت حياتنا لا نستغني عنهاا .. ولكن برأيي أحيان بأوقات ضعيفي اسأل الله لي ان يبدلها رأساً على عقب .. !ولكن اظل اتمسك بحبل الأمل والرضا بالله بيدي وأكاد أشك حتى بأسناني كما يقولون :)

فمهما كبرت همومنا ومهما شعرنا انها اغلقت بوجه الصبر أبوابنا لازلنا مؤمينون برباُ كريم ...

يخاااف علينا كلما خفنا منه ...

أسأل المولى لك راااحة لاتبووور وفرحاً لايجاوره هماً.. ولي أيضاً :)

اهنئك بقلمك المخملي ... وأهنئ نفسي بوجودي هنا وأظنها للمره الأولى ولا أتمناها الأخيره ....


كنت هنا (عنفوآن آنثى)

زحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ 5 يونيو، 2011 11:14 م  

هل قُلت لكَ يوماً بأنك تصنِع من الأبجَديةَ .
نهراً نسوقِ به بـ كُل طُرق الأبحار فلا نمل الوصَول .
رغمَ الوجعَ الموشومِ هناَ إلى أن للنصِ لذةً
إن كنا نكذبَ من أجلهمَ فقدَ أصبناَ ربماَ لستُ أعتقدَ
حرفُكِ ك النُور و أكثر إشراقاً
دمتَ كماَ تحبَ أن تكونَ وأفضلَ

عازفة الالحان 6 يونيو، 2011 9:13 م  

ايآمنًآ تًمشِي سَريعَة .,
ولآنتوقَه مآ سـ يحصُل بالغَد ..!
واستفهآمآتْ أكثر تُحآوطُنآ .,

لقلبِك ورد
ولحرفِك دعًوة بآن يدومْ لنآ

غير معرف 6 أكتوبر، 2011 12:09 ص  

حرفك رائع بروعه روحك الباكيه ..وهمس روحك تشعر القارئ باشتعال الذكريات الداخليه ..
شكرا لك وانتظر جديدك بفارغ الصبر
متابع بصمت ...

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم