كنت مع شخص غفر الله لنا قبل أيام نتناقش حول موضوع الإبتعاث وزيادة المكافآت للطلاب فقادنا الحديث الى سكن الطلاب السعوديين مع عائلات من نفس البلد فأخبرته قائلا : ( هناك الكثير يسافر لخارج المملكة _ ابتعاثا كان أم لمعهد لغة انجليزية _ ويسكن مع إحدى العائلات ) فنظر لي بنظرة معاتبة وقال : ( وماذا عمن في العائلة هل تتوقع أن تتكون فقط من رجل وامرأة كبيران في السن ؟! ) ، فأخبرته : ( هناك أفراد بالتأكيد في بعض العائلات التي يسكن بها السعوديين ولكن يتعامل معهم ...
... المغترب كأسرته وأهله ولم أعلم أن أحدا أقام علاقات غير شرعية معهم أو نظر لهم بنظرة غير أخوية ، لأنهم يعتبرون عائلته في غربته وأسرته وبالتأكيد العائلة نفسها لن ترضى بأن يعيش بينها خائن لأنه يعتبرونهم كأخوة وهناك شروط وضوابط كثيرة يعملها المكتب ويخبر بها الشخص قبل السفر ، وحكمهم كحكم من يراهم في الشارع ومن يتعامل معهم بالمعهد أو الجامعة ، لأنه يُعامل كمستأجر ولكن لغرفة في البيت لا لبيت كامل كما الحال لدينا )، فقال لي : ( لا الشرع يرضى بذالك ولا الفطرة ) ، فألجمني وصمتت لأنني لم أجد ما أقول فكنت حائرا لأول مرة _ بصراحة _ في حوار ادخله ! ولا زلت أتساءل : هذا الشخص في غربة ، للدراسة أو الإبتعاث ، والسكن مع عائلة يوفر له الكثير ويريحه من السكن لوحده سواء في مصاريفه أو في تعلم العادات أو في تعلم الأماكن وفي الرشد والاستشارة وكثير مما يجهلها المبتعث ولا يجد الوقت ليذهب ويسأل عنها ! فما بيده حيله ، أحببت أن أفتح باب النقاش هنا ، وهذه الاطروحة نقاشية تفاعليه أكثر منها تدوينة ، ودمتم قطع سكر .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم