رائحة الفريون !

ذات يوم مررت من امام هواء المكيف ثم عدت وتوقفت عنده مرة اخرى وانا اتامل واحاول ان استنشق رائحته ! أعلم أن هناك من سيقول ( محشش أنت ! ) ، ولكنني لحظتها أحسست بإنجذاب مفآجئ للرائحة ! لا تعلمون كم تعني لي رائحة الفريون والمكيف ، تعني لي الصيف ، وراحة البال وفوضى الوقت والحواس ! ذكريات كثيرة تكررت امام عيني في لحظات دهشة ، أيام قديمة ، وذكريات أليمة وسعيدة ! تاريخ قديم وذكريات كانت مغيبة بفعل الزمن عادت في لحظة ، تدمع عيني وانا ...
... اتذكر تلك الحظات الرائعة ، أتذكر أمور كثيرة كنت أتمنى أن اكتبها هنا ولكنا خاصة بي فقط ، عذرا سادتي ! أيام سعيدة وبريئة كان فيها من رحل ولن يعد وكنت فيها يحيى آخر ، كل ذالك أتى لي في لحظة توقفت فيها ، ذكيرات دافئة وعنيفة مرت بسرعة كبيرة ولحفت عقل ينتفض ! دموع تلك الايام تترقرق في عيني ولكن عذري أمام الباقيين هو هواء المكيف اذى عيني !

2 اضف تعليق:

غير معرف 6 يوليو، 2010 3:35 ص  

هواء المكيف ....
قد يعود بنا الى الوراء ..!!!
فعلا انها تحشيشه ...
ولماذا ( فعلا )
بلا قسما ورب الكعبه أنها تحشيشه
سادتي (( لنحشش أكثر ))

تقبل هذه النكهه وان زادت عن حدها من أخوك ...
أحمد آل زايد

غير معرف 6 يوليو، 2010 3:35 ص  

كلنا نحب هواء المكيف
بس ما اظن له ريحه

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم