الى حياة شاذة !

http://meccawy.com/site/wp-content/uploads/2010/04/girls4.jpg
منذ زمن أتساءل لماذا لا نرى حُكم شرعي في قضية الزواج من القاصرات بما فيه من أضرار على هذه الطفلة التي " تُغتصب " براءتها وطفولتها قبل أن تُدرك الحياة وتُدرك ما تملك وما يجعل هذا الرجل يجري خلفها من اجله ! لماذا لا تُستخدم قاعدة " سد الذريعة " هنا بينما تُستخدم في كل حكم شرعي كحل مريح ! يجب أن ...
يُلتفت إلى هذه القضية التي نقرا عنها كل يوم ونقرأُ عن عواقبها ، عندما تحاور هذا الرجل الذي تزوج هذه الطفلة التي تكون عادة أصغر من حفيدته ! يتعذر لك بأنه زواج شرعي مباح ! ثم يفعل ما يشاء بها ولم يتزوجها الا للجنس فقط ! بكل أنانية لا يبحث الا عن طفلة فيدمر مستقبلها ويبهج نفسه ! القضايا التي نحتاج فيها إلى حكم شرعي " يتوافق مع حياتنا " لا نرى فيها أي حديث بينما نرى كثرة فتاوى تحريم طيحني و طاش ما طاش .

1 اضف تعليق:

غير معرف 23 فبراير، 2010 1:29 ص  

اولا:انا اقرا لك منذ مده ليست بقصيره ومعجبُ والله بما تطرح زادك الله من فضله وفتح عليك
ثانيا:
في هذه الشرفه تتطرق الى موضوع غاية في الاهمية ومن وجهة نظري باختصار شديد ان راي الدين واضحُ للعقلاء "وغيرهم" لكن العيب لس هنا العيب في عقول هؤلاء الازواج ومن هو مسؤول عن تللكمُ الورود المتفتحة وهنا تكمن المصيبة.
ابو عمر سر الى الامام
ودائما اقول
>>قولي احبك كي تزيد وسامتي "في كل شيء"

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم