الصحوة الاسلامية !!!

في موضوع بأحد المنتديات كان يتحدث عن الصحوة الاسلامية ، فكان هذا تعقيبي عليه وعلى اطروحته :

( أيام الصحوة التي كانت في الماضي المفترض نسيان هذا الاسلوب وهذا المسمى لأنه تاريخ سئ بالنسبة لما ترتب عليه من أحداث لأن من تصدرها أسماء أغلبها ذهب للجهاد وعادت متشنجة تكفيرية ! كانت بدايتها بنية ولكنها انتهت بسبب التشدد والعصبية ، الصحوة في تلك الايام كنا بحاجة لها في الماضي ولكن حاليا الاستمرار في هذا النهج لنم يخلق الا تعصبات ، خاصة ان الدين ليس بصحوة عقول بل هاو بتعليمها وبطريقة ترجمة الدين الى أفعال ، برأيي انقسمت الى قسمين : الاول : استمر على ...
... الدعوة وما هو عليه بخلق وباسلوب ولا زال . والثاني : تشنج وتعصب وآخذ زمام التكفير وذهب وجاهد وعاد ومن تلاميذهم ما نراهم الان ممن يؤسف أنهم يمثلون عينات كثيرة ! ما حدث من تجمهر قبل شهور اعتراضا لا يكس سوى همجية عقلية مصحوبة ببعض البداوة القديمة ، ما حدث يدل على أن هناك من هو قنبلة موقوته يجب اصلاح فتيلها ( فكرها ) ، وذالك ليس الا صورة بسيطة للمظاهرات التي هي ممنوعة في بلدنا ولكن نلاحظ انهم دائما ما يكسرون القوانيين باقتحامات واثارة مشاكل ولا يُحاسبون لأنهم " متدينون " ! ما حدث يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار وألا يتم تجاهلة ككثير من القضايا ،الاسلام أبدا لم يكن أرعن أو متشنج أو احادي تفكير ! بل الاسلام روعة ونور وصفاء لمن طبق تعاليمة ، ووما أثق فيه أن هؤلاء الزمرة لم يطبقوا أبدا معنى ايمان ، وآخذوا الامور بتعصب جاهلي سيودعنا للتهكلة )

1 اضف تعليق:

حلــ..ــم 27 يوليو، 2009 10:58 م  

كانت بدايتها بنية ولكنها انتهت بسبب التشدد والعصبية .
..
هنا أوافقك الرأي تماما يحيى
..
الصحوة في تلك الايام كنا بحاجة لها في الماضي ولكن حاليا الاستمرار في هذا النهج لنم يخلق الا تعصبات ، خاصة ان الدين ليس بصحوة عقول بل هاو بتعليمها وبطريقة ترجمة الدين الى أفعال .
..
وهنا ليس لدي سوى أن أرفع قبعتي إحتراما لك.

لك ودي..
تحياتيـ..
حلـ..ـم

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم