لا زال الشريط يدور في حلقتة ، معطيا لنا أنواع الصور والذكريات ، وأسمع الشريط بدأ يخرج صوتها معروفا يعلن عن أنه بدأ في الانتهاء ! الحلقة السابقة تجدوها ( هنا )
الاسبوع الثالث والرابع ، وبدأت الدراسة بجد ، كنت لم أعتد على النظام بعد ، ولكلنني ارتحت له ، فالحرية التي يعطينا اياها النظام الجامعي تجعل من يريد الدراسة مرتاحا ومن لم يردها الشارع أقرب ! ، كنا نتعرف على الدكاترة ، كل شخص يريد اثبات نفسه أمام دكتورة ، وكنت اشق ...
... طريقي ناجحا ، ساعدني ذالك معرفتي ببعضهم خارجيا ومعرفة بعضهم بي من خلال أخي ، فالدكتور الرائع الذي لا زلت على تواصل معه : تركي الظفيري ، أثبت لي أنه جميل لأنه يخاطب عقلا لا عمرا أو سنا ، والدكتور الرائع : الهذيلي ، لا زال نموذجا لدي للتواضع والخلق ولم ينافسة احد في تلك الميزة ، مر اسبوع واثنان ، وكنت قد لحظت وجود شخص جديد بالقاعة لدينا ، آتى فجأة وآخذ مقعدة على يسار المجموعة ، بشنطته المعهودة ، وبصمته الذي يشعرك بفضول عما يعتليه ذالك الرأس من مشاعر وهموم وانتباه وحظور ! ، لم أكن أنوى التعرف عليه ، لأنه لم يبد لي أي بادرة منه تشجيعا لكي يكون ضمن من أمشي معهم ، أذكر أنه اخبرني لاحقا عن أنه عندما رآني أول مرة قال غفر الله له : ( اول ما رأيتك نفرت منك ، كثير الحركة ، كثير الكلام ، لا تتردد في الدخول في حوار ، لا توجد لديك حدود مع الغير فأول شخص تعرفه كأنك تعرفه منذ زمن ! ، تكتب كثيرا وفجأة نشيط وفجأة هادئ ، وأيضا تصبح في بعض المحاظرات ذكي جدا بأشئلتك ومحاظرات آخرى تصبح جدا جدا غبي ! فيك شئ لم أحببه ولكن عندما عرفتك جيدا ، لم أتركك وعرفت من هو يحيى ) شكرا لك حمد ، لم أعتز بشخص كما أعتززت بصداقتي لك ، الى الان وأنا لم أتخلى عنك ولن يحدث ذالك ، كانت لنا حوارات جانبية ، وكانت لي معه استشارات كثيرة ، كنت أثق فحكمة في أمور الدراسة ، ولا أكذبه لأنني أثق به حتى لو كان مخطئا ، لو خرجت من البرنامج بحمد وسعود لكفى ، شخص مجتهد ، مثال للصبر والعزم ، الصرامة والصراحة ، الاسلوب لمن يستحقه ، فمن يستحق ( الكرش , تزبيد ) يعطيه ، ولمن يستحق الخلق الحسن يعطية ، وهذه ميزة ، فأقرب مثال أنا لا استطيع ان اهزأ شخص في وجهه عندما أكون حتى على حق ! ، شخص جميل بروحة ، لمست فيه شغفا للحرف ، شغفا للنصوص المؤصدة ، شغفا للحياة ، اهتمامهة بالدراسة أحيانا يجعلني أتمنى أن ألكمة ! ولكنه هو من سيحقق ما يريد ، لا يعرف معنى تساهل ، وهذه صفة جيدة ، لن أكثر الحديث عنه غفر الله لنا ، فلن تكفي الحروف لذالك بل سأضطر حينها أن أخصص مدونة كاملة عنه ! وبعد تعرفي به لا جديد في المستوى الاول الذي سار كنهر هادئ حتى مع صدامات مادة الاحصاء ، وهروبنا ( المجموعة كاملة ) من محاظرة الاحصاء واختباؤنا في القاعات المجاورة والبعض في سيارة لتراقب تحرك الدكتور ! حتى رحل ( وفليناها ) ، وانهينا المسوى الاول وتعرفت فيه على أناس أعتز بهم جدا وجدا أمثال ( حمزة ، عبد الوهاب ، ناصر ، صالح ، أحمد الشهري ، حسام منير ، حسام ظافر ، والجميل فارس ، والجديد الذي عرفته في النهاية طاهر ) وانتهى المستوى الاول بروعة ، ولم نعلم أنه مجرد رمية حجر صغير في بركة هادئة وأن الحجر سيكون جبالا في المستوى الثاني ، الذي سيكون الحلقة القادمة .

3 اضف تعليق:

.... 4 يوليو، 2009 10:15 م  

ما أجمل ثرثرتكـ..يايحيى
تحياتيـ..
حلــ..ــم

غير معرف 4 يوليو، 2009 11:50 م  

انتهينا في الأيام القليلة الماضية من السنة الأولى

من البرنامج الموحد للكليات الصحية وحتى هذه اللحظه

لم نعرف بالنتيجـة !

ولكنني أشعر أنني أختلف عن جميع من ينتسب لهذه

الكليـة لأنني كسبت إنسانا عزيزا يحمل جميع الصفات

الإنسانيـّـة الأخويـّة وهذه أغنى عندي من سبع شهادات

أحتفظ بها في برواز خشبي للذكرى بينما يحيى أصبح

نتيجتي الكبرى التي حصدتها من البرنامج كأخ وصديق .!!

أخوك / حمـد العبـلاني ..

غير معرف 4 يوليو، 2009 11:52 م  

انتهينا في الأيام القليلة الماضية من السنة الأولى

من البرنامج الموحد للكليات الصحية وحتى هذه اللحظه

لم نعرف بالنتيجـة !

ولكنني أشعر أنني أختلف عن جميع من ينتسب لهذه

الكليـة لأنني كسبت إنسانا عزيزا يحمل جميع الصفات

الإنسانيـّـة الأخويـّة وهذه أغنى عندي من سبع شهادات

أحتفظ بها في برواز خشبي للذكرى بينما يحيى أصبح

نتيجتي الكبرى التي حصدتها من البرنامج كأخ وصديق .!!

أخوك / حمـد العبـلاني ..

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم