كنت قد تحدثت في الحلقة السابقة ( هنا ) عن الاسبوع الاول وما قبل الدراسة من سلسلة شريط الذكريات التابع لحلقات ثرثرة طالب جامعي ، واعتقد ان هذه الثرثرة ( ستخرس ) قريبا ! .
ثاني اسبوع من الدراسة في هذا البرنامج ، تعرفت على أشخص جدد ، بقيوا في ذاكرتي وسيبقون للابد ، اذكر اول يوم دراسة من الاسبوع الثاني ، يوم ممل ، ننتظر اي دكتور ليأتي ، ولم نتذكر أننا في ( الخرج ) ! بمصمت بمدة ساعات ، أتذكر أنني اخرجت قلمي وورقتي وبدأت بالكتابة لأضيع وقتي ، وكتبت في ذالك اليوم مقالا بعنوان ( هواية التكفير والعلمنة ) نشر بالوطن بعد 3 أو 4 أشهر من حينها ، أرى النظرات الغريبة تطالعني ، ولكنني لطالما لم أهتم بمن حولي وأحب أن افعل ما أريد ، لذا تجاهلت وهم بعد فترة تجاهلوني ، أتذكر أنني كنت قد ...
... وعدت الجميل بخلقة والرائع ( سعود ) بأنني سألقاه ، لم أكن أعرفه شخصيا ، بل تعرفت عليه من خلال موضوع التجمع ، وبعد ان انهيت لمقال واذا بالقاعة شبة فارغة ، وهناك شخص من خلفي يناديني ويقول لي أنا سعود ! جميلة تلك اللحظة ، لا ادري كيف عرفني ، ولكن ما أتأكد منه هو أنني كنت على طبيعتي ولم اتصنع الرسمية أو أي شئ آخر وهذا طبعي مع الكل ، ولذالك أنا لا أعطى انطباعا جيدا منذ أول لقاء ، ذالك الاسبوع شهد تعرفي على مجموعة لا زلت افتخر بهم ولو أن البعض أصبح غاضبا مني الان وهو واحد بالتحديد ولا أدري لماذا ! دائما أحب المصارحة وهذا طبعي فلماذا لايصارحني من لا يعجبة شئ فيني ! لا يعتقد أحد أنني سأغضب بالعكس كل ما تحدث معي الشخص بصراحة كل ما رفعته مرتبة في سلم الصداقة ، والبعض جرب ذالك وسآتي لذكرة لاحقا لأنني لم أتعرف عليه منذ اول اسبوع ، ( حسين ، أحمد أول شخص رأيته بالجامعة ، خالد العتيبي ذالك الذي انتقل ولا زالت ذكراه جميلة ولا زلت اعتبره كصديق من الرغم من معرفتي به اسبوع فقط ! ، راشد وسيبقى ذالك الشخص غاليا لدي لأنه مثال على العقل الصالح والجميل مثال على منارة في البحر متماسكة رغم الامواج ، وكذالك لا أنسى ناصر " الرقابي " الذي اعجبني طريقة تعريفي به كان قد وعدني بأن يعرفني على نفسه وايضا من التجمع أمسك بي ذات يوم وأنا أمشي وقال أنا فلان فابتسمت وقلت وأنا أنا وأشكرك واعطيته ترحيبا وذهبت ولا زال الصديق الذي اعزة ) هناك أشخاص كثر ولكن هؤلاء فقط من عرفتهم في الاسبوع الثاني ( الاول كدراسة ) ، مع التذكير أن في هذا الاسبوع كان هناك لقاء تعريفي مع العميد الذي لم يقدم ولم يؤخر شيئا ! سنتذكر معا هذا البرنامج الذي أهلنا لنكون المستقبل ، وسنتذكر معناتنا معا ، لهدف واحد ، وسنتذكر والبقية لاحقا .


2 اضف تعليق:

فراس بقنه 29 يونيو، 2009 1:48 م  

جميل جداً ..

بس مو كل شخص تنفع معاه الصراحة ..
و البعض يشوفها نوع من الوقاحة ! - حاشاك -

اعتقد انو الواحد لازم يكون عنده فقه التعامل مع الاشخاص ..
اقصاء البعيد عن شخصه .. و تقريب القريب ..

محاولة الاندماج بأسهل الطرق و اجملها ..
لا مانع من المحاباة و الاستلطاف بغية الوصول الى قدر اكبر من التفاهم و المحبة ..
و لولا ذاك ما كان منهاج نبينا محمد ـ صلى الله عليه و سلم ـ


مدونة جميلة ..

.... 4 يوليو، 2009 10:28 م  

إستفيضي يامشاعر..وأسعفيني يا حروف..
وأحسبي وش له بقلبي من ينابيع الغلا..
...الرائع أنت..(يحيى) أتشرف بمعرفتكـ..اليوم وكل يوم
نحياتيـ..
حلــ..ــم

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم