الكوكب : الجزء الاخير

استكمالا لقصة الكوكب التي وعدتكم بها والتي شاركت بها في نادي أدبي الرياض هذ هو الجزء امنها ولمن لم يقرأ الجزء الاول فاليضغط ( هنا ) ، ولمن لم يقرأ الجزأ الثاني ( هنا ) ، لن أعمل ملخص للسابق فهو ليس بالكثير وايظا لا اريد ان اكون غثيثا ! لذا فالنبدأ مكان ما توقفنا ,,,
( الكوكب الجزء الاخير)
 



ثم صاحت بالجنود فجأة : " هيا أمامي " والتفتت لحسام قائلة : " ابق معهم فان مت فعد بهم بعد الانتهاء من عملهم " وألقت عليه بندقية غريبة شبهها كبنادق الليزر ثم غابت مع جنودها بين دخان المعركة . ومضت دقائق قبل أن يدوي انفجار في الخارج عادت على أثرة الزعيمة وقد توقف دوي الرصاصات فقالت للعلماء : " هل انتهيتم ؟ " فأجابها أحدهم : " حالا " . قال حسام للزعيمة : " ماذا حصل بالخارج ؟ "


، " لقد نسفناهم بالقنبلة الاستالية " . " ماذا ؟ " قالها حسام بتعجب فقالت بشراسة ونيران بقايا المعركة تلمع في عينيها الخضراوين فأصبحت مخيفة: " اخرس " ، فصمت حسام خوفا منها وقد عرف لماذا استطاعت أن تحافظ على زعامتها إلى الآن ، وبعد ...
... لحظات دوى صوت هائل يصم الآذان ، فقال احد الجنود المتبقين للزعيمة : " سينفجر البركان لقد أثرت علية القنبلة ! " ، فصرخت الزعيمة بالعلماء :" هل انتهيتم ؟ فقال قائدهم : " لم يتبق سوى لوحة الأزرار " ، فقالت لهم بعصبية وبثورة : " لا عليك البركان سيقضي عليها وهم لن يأتوا إلى هنا أولا خوفا من تكرار انفجار البركان ، وثانيا من حرارة المكان بعد الانفجار ، وثالثا ضنا منهم أننا قد متنا هنا ، رابعا أنقذتم أعناقكم ، والآن هلموا هيا بنا نعود " ،


فاخذوا يحثون المشي فوق الممر الضيف والحمم تتقافز منذرة بالويل وكان المشي من فوق الممر صعبا خاصة مع حالة المكان ، ولكنهم وصلوا إلى المركبة فانفجر البركان ودخلوا وأصابت الحمم المركبة وتدفقت الحمم مشتعلة ولكن الآلة قد ذهبت واختفت . وتجسدت في عقر مقرهم السري ، فاحتفلوا وهدؤوا وبعدها أتى حسام إلى الزعيمة بعد أربع ساعات وهي متهللة الأسارير وقال لها : " حان وقد الرحيل " ، فقالت بدهشة :" إلى أين " ، قال لها : " إلى بلاد لم تكتشفوها بعد ، بلادي التي لو نظرت للأعلى فستجدينها خارج كوكبكم " . وذهب هو وهي إلى منطقة حددها هو فلما وصلا ضغط زرا في ساعته فظهرت أمامه مركبة صغيرة بالكاد تكفيه فسألت الزعيمة متعجب : " هل هذه وسيلتك للعودة لما تقول أنه فوق رأسي في المجرة ؟! " ، فقال لها " نعم " . ثم سألته : " ما الذي ترتديه ؟! " . فقال باسما : "هذا الذي ألبسة فقط ليحميني في الفضاء وليعادل الضغط وأشياء كثيرة " .


http://youm7.com/images/issuehtm/images/youm/astro.jpg 
 
ثم ركب الآلة فعندما استعد للإقلاع أشارت له ففتح القبة وسألها عما تريد فقالت : " أريد أن أسألك عدة أسئلة " . " تفضلي أميرتي " . فاحمر وجهها خجلا لأول مرة منذ رآها ومن الممكن منذ ولادتها ثم قالت له : " ما اسم الكوكب الذي أتيت منه ؟ " . قال لها : " المريخ ". فقالت بتعجب : " وتتحدث لغتنا هكذا ! " فقال باسما : " لست أتحدث لغتكم بل أتخاطر معكم عقليا ويتهيأ لكم أنني أتكلم ثم أنني افهم حديثكم بنفس الطريقة بالتخاطر الذهني " . ثم أردف : " ما اسم كوكبكم أرى انه بدائي في شكله وعمرانه ولكنه متطور في علومه ! تشوبه الحروب والنزاعات ، وهوائه ملوث اعتقد أن السبب الإشعاعات التي تثيرها قنابلكم . لقد أردت أن اذهب لكوكب اعتدت المجئ له ويسمونه أهله بكوكب الأرض ولكنني أظن أن علمائي أخطئوا البرمجة هذه المرة لأنني كنت فيه منذ مدة ليست بالطويلة ولا يشبه الذي أراه الآن ! . فقالت له بحزن : " لا يا حسام أنت لم تخطئ فأنت في كوكب الأرض !
وهكذا انتهت هذه القصة البسيطة بنهاية جيدة اتمنى ان تحوز على رضاكم والاهم أنني حاولت جاهدا اقتحام مجال القصة ولي سلسلة روايات باسم ( جاستبولا ) خيال علمي ايظا ربما سأضيفها هنا الى لقاء.

1 اضف تعليق:

saud 26 مارس 2009 3:18 م  

لي عووده بعد ما أقرا الأجزاء كاملة
تحياتي:
saud

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم