الكوكب : الجزء الثاني

استكمالا لقصة الكوكب التي وعدتكم بها والتي شاركت بها في نادي أدبي الرياض هذ هو الجزء الثاني منها ولمن لم يقرأ الجزء الاول فاليضغط ( هنا ) ، لن أعمل ملخص للسابق فهو ليس بالكثير وايظا لا اريد ان اكون غثيثا ! لذا فالنبدأ مكان ما توقفنا ,,,
( الكوكب الجزء الثاني )
 
" سنقلع اليوم " .قالتها الزعيمة لحسام الذي قال بدورة : " إلى أين ؟ " ، " لنوقف الدراكوميلا " ، " ماذا ؟! " ، قالها حسام فاغر الفم فقالت الزعيمة وقد لاحظت ذالك : " معك الحق في عدم معرفتك به فأنت حديث لدينا ولكن يكفيك أن الدراكوميلا قنبلة لو انفجرت لحولت المدينة بأكملها إلى تراب وأبخره إضافة إلى التي تراها في الجو " ، قال حسام وهو يبحث عن اقرب قنبلة عرف عنها في زيارته الأخيرة للكوكب : " كالقنبلة الذرية مثلا ؟ " ، قالت له : " قريبة منها وأقوى منها آنت قديم في تصورك كم مر ...
... على القنبلة الذرية ؟ 100 عام ؟ تقريبا ، فما الذي ذكرك بها ! عجيب أمرك لا زلت غامضا " ، " قال حسام يريد تغيير الموضوع : " أين هي الدراكومـ... هذه القنبلة ؟ " ، قالت الزعيمة : " تريد تشتيت ذهني حسنا سأسايرك اعلم أن القنبلة في داخل جبل بركاني ولم يستطع احد أن يوقفها منذ زمن الحرب أي ما يقارب من ال65 عاما . قال حسام : " ولماذا لم توقفوها ؟ " ، " السبب بسيط لأننا انهزمنا في الحرب ، وثانيا أن أزرار التحكم موضوعة في ابعد منطقة في الكوكب ويحرسها حراس من على بعد 6 أميال عبر الطرق الرئيسية والفرعية . " "ولماذا كل هذه المسافة البعيدة ؟ " قالها حسام بحيرة فقالت الزعيمة : " لكي لا ينفجر تنفجر القنبلة وبالتالي يثور البركان عليهم يا ذكي ! " . " وكيف نتجاوزهم ؟ " قالها حسام بخوف وتوجس فقالت له بعصبية : " لماذا صنعنا المركبة إذا ! لكي نتجاوزهم عبر الزمن إلى أمام الكهف مباشرة أنت شديد الذكاء ! " لم يعجبه سخريتها به ولكنه أردف : " وهل سأرافقكم ؟ " ، " إذا لماذا أنت ساعدي الأيمن ؟ "، قال وهو محرجا من غباءه : " لكن من الممكن أن يكون عبئي أكثر من فائدتي " فقالت له بسخرية لاذعة : " هل استنتجت ذالك الآن عزيزي " ، فلما ظهرت معالم الامتعاض على وجهه قال بسرعة : " هيا بنا الآن " واقتادته بذراعه نحو المركبة ، فركب 10 جنود معهما في المركبة الزمنية وعدد من العلماء وانطلقت المركبة ، لم تنطلق بالمعنى المفهوم بل اختفت وظهرت بعد مضي 5 دقائق من الإقلاع ، فخرج حسام والزعيمة بعد الجنود العشرة ودخلوا الكهف فلم يجدوا شيئا سوى ممر يكفى لعبور شخص واحد في كل مرة ، وتحته حمم ملتهبة فهبروها وعبرها حسام بالقوة حتى وجدوا أمامهم لوحة أزرار هائلة تبعث لناظرها قشعريرة فقالت الزعيمة بثبات وصرامة وبلكنة غير التي كانت تحدثه بها : " فليتقدم العلماء " . واخذ العلماء يتعاملون مع الأزرار ليبطلوا مفعولها أو تفجيرها إذا اقتضى الأمر ولكن فجأة انهالت عليم وابل من الرصاصات أصابت إحداها يد الزعيمة فقالت متألمة غاضبة : " فليصنع الجنود دائرة حول العلماء لحمايتهم " ، ثم التفتت للعلماء وقالت : " واصلوا عملكم ، لا عليكم إذا لم تقتلكم هذه الرصاصات فستقتلكم رصاصاتي إذا فشلتم " ، ثم صاحت بالجنود فجأة : " هيا أمامي " والتفتت لحسام قائلة : " ابق معهم فان مت فعد بهم بعد الانتهاء من عملهم " وألقت عليه بندقية غريبة شبهها كبنادق الليزر ثم غابت مع جنودها بين دخان المعركة . ومضت دقائق قبل أن يدوي انفجار في الخارج عادت على أثرة الزعيمة وقد توقف دوي الرصاصات فقالت للعلماء : " هل انتهيتم ؟ " فأجابها أحدهم : " حالا " . قال حسام للزعيمة : " ماذا حصل بالخارج ؟ " 

  سـأعود قريبا مع الجزء الثالث والنبق على تساؤلاتنا : ماذا حدث بالخارج ؟ هل سينجون ؟ كيف يعود حسام ؟ والسؤال الاهم ما هو الكوكب ؟ تابعوا وأعود قريبا . .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم