الكوكب : الجزء الاول

كما وعدتكم في هذه التدوينة ( اضغط هنا ) آتيكم الان بالقصة التي ألفتها وشاركت بها في نادي الرياض الادبي قبل 3 شهور وكما قلت هي مقسمة على 3 تدوينات كثرة الاحداث والمحتوى وبالتأكيد للتشويق ,,,
( الكوكب )
 
 
" مرحبا " ، نطقها حسام فجاءه الرد : " من " ؟ كان صاحب الصوت يتكلم بخشونة غير مألوفة وكأنه مريض بحنجرته أو أنه قد قرر تحطيم عنق أول شخص يقابله ، فقال حسام بخوف : " أأأغريب يريد المساعدة " قالها متوقعا العون لكنه فوجئ بالرجل ينقض علية ويغطي عينية فلم يدري حسام ماذا يعمل سوى أن يأخذوه بلا أي مقاومة ، ومشى به الرجال من منحدر إلى قمة إلى وحل إلى أن مشوا في ارض مستوية وفجأة : " من هذا ؟! " ، انتزعت الصرخة حسام من ذكرياته وفجأة تحررت يديه وعينية ورأي ...
... أمامه امرأة بارعة الجمال ولكن هل يصدر هذا الصوت الخشن من امرأة كهذه ؟ فقطع خواطره أحدهم إذ قال لها وقد بدى أنه قائدهم : " لا ندري وجدناه بكل بساطة ، تصوري لقد طرق الباب علينا ! " ، عاد الصوت يصرخ : " دعوه لي إذا وانصرفوا " فقال احد الرجال بتردد : " هل نتركك وحدك معه ؟ " قاطعته بصرخة هادرة : " اخرج " .، ثم حملقت فيه لدقائق ثم قالت : " لقد تعمدت أن اخشن صوتي مع رجالي لأن الرجال عندما تضعف المرأة أمامهم لا يرحمونها وأنت تعرف هذا بصفتك واحد منهم " ، قال حسام في نفسه : " كم أنت محقة " أخرجه السؤال من خواطره : " من أنت وما الذي تلبسه ؟! " ، " أنا حسام وما أرتـــ ... " قاطعته : " لا عليك شكلك وبراءتك يوحيان بالثقة هل تريد الذهاب والخروج بأمان أم تبقى معي ؟ " فقال من غير تردد : " سأبقى " تأملته قليلا من أعلى إلى أسفل ثم قالت : " حقا من أنت ولماذا تتلهف للبقاء معي هل تعلم من أنا ؟ " فلم يستطع حسام أن يقول شيئا حتى قالت : " إذا ستبقى معي في وكري وستصبح قائدي وساعدي الأيمن فأنا لا أثق في أي واحد من هؤلاء الأوغاد الذين يتمنون سقوطي ليحلوا مكاني قائدا للمقاومة " ، ففكر حسام في المأزق الذي أتى به إلى هنا لو لم يتوقف هنا ولو أنه عاد من أول ما رأى سحابة الــ .... " لماذا أتيت ؟ " قاطعته الزعيمة مرة أخرى فهي لم تقتنع أبدا بحسن نواياه إلى الآن ، فقال : " كنت ضالا فحسب " ، " أأنت متأكد ؟ "قالتها الزعيمة وهي تحدق فيه بثبات ثم قالت : " لا بأس سأختبرك بجهاز كشف الكذب " ، واقتادت حسام في غرفة جانبية ثم ارتدى خوذه لمدة عشر دقائق استجوبته فيها عن حسن نواياه تجاهها وتجاه المقاومة فلم يعرف عن ماذا تتكلم مما طمأنها أكثر ، فقالت له بعد استيقاظه من غفوته العقلية : " لقد نجحت في الاختبار وستنظم لنا " وبعد ساعات من الأكل والشرب والاسترخاء : " مرحبا سيدتي " قالها احد الفنيين العديدين الموجودين في القاعة ويبدوا انه رئيسهم ثم همس بشي في اذنها وذهب فالتفتت إلى حسام تقول : " هذا النموذج الأول من مقاتلتنا الزمنية يا حسام التي سنتفوق على العدو " . قال حسام : " ما هذه آلة الزمن ؟! " قالت الزعيمة بدهشة : " أتعرفها ! كيف تعرفتها ؟! " ، " من رأسي ؟ " أجابها باسما ، فضحكت ثم مضت مع حسام تتفقد القاعة وعيون الكل تحدق فيه بحقد لأنه فاز بالزعيمة قبلهم ومضت الأيام تلو الأيام ، تلو الأيام ، حتى بدأ حسام جديا بالتفكير للذهاب والعودة لوطنه ولكن جاء اليوم المشهود قبل أن يحزم أمره ، الذي فيه : " سنقلع اليوم " .قالتها الزعيمة لحسام الذي قال بدورة : " إلى أين ؟ " ، " لنوقف الدراكومــــــــــــــيلا " ، " ماذا ؟! " ، 

  سـأعود قريبا مع الجزء الثاني والنبقى على تساؤلاتنا : ما هي الدراكوميلا ؟ ما سر ظهور حسام ؟ كيف سيعود ؟ ما هذا الكوكب وهل حقيقة انه كوكب جديد ام ان حسام يهلوس ؟ هل تستحق الزعيمة مركزها وتكشف سر حسام ؟ ما الذي سيحدث له بعدها ؟ تابعوا وأعود قريبا . .

0 اضف تعليق:

إرسال تعليق

عن المساحة


مساحة للفكر والروح لنتنفس أكثر ، نتوضأ بالحروق على الغسق ، ونقلب الأوراق نبحث عن ذكرى هربا من أرق ، هن حروفي ، بنات أفكاري .. ولسن نقيات !

أنا

صورتي
نجدي الهوى جنوبي الحشى, الرياض, Saudi Arabia
كاتب سعودي في جريدة الوطن والشرق والحياة ، وطالب طب ومدون حالم ، ليست معقد كبيانو أو عود أو كمان يصعب فهمهم ، أنا إنسان بسيط مزمار ودُف ، ابن ماء السماء ، ابن النآي والقلم